الرئاسات الثلاث متوقفة على حجم الضربات الامريكية على ايران

الرئاسات الثلاث متوقفة على حجم الضربات الامريكية على ايران
آخر تحديث:

بقلم:جمعة عبدالله 

الانفلات الحكومي يطغى على الحياة المعيشية , حياة المواطن أصبحت تضيق شيئاً فشيئاً , الى حد الحصار والخناق , في تدهور القوة الشرائية الى الاسوأ, برفع وتيرة معاناته, بسبب إفلاس خزينة الدولة , وفرض ضرائب اضافية مجحفة , لسد العجز المالي للدولة , تأخير دفع رواتب الموظفين والمتقاعدين ’ تصاعد وتيرة رفع الأسعار , مما يرهق كاهل المواطن , اطلاق عنان الفساد المالي , في غياب وتعطيل الدولة . كل شيء معطل , في حكومة عاجزة رفعت الراية البيضاء , لتسجل حكومة السوداني أسوأ حكومة لصوصية مرت في العهد الطائفي البغيض , في استغلال تعطل , الحكومة , الوزارات . البرلمان , . السلطة القضائية . في ظل هذه الأجواء المتخبطة والمركبة ,

وصراع القوى المتنفذة الى حد كسر العظم على الحصول على الكرسي , في خلافات واسعة في جميع الأحزاب البرلمانية , حتى داخل التكتل الانتخابي الواحد , مثلاً الاطار التنسيقي , لم يتفقوا على مرشح لرئاسة الحكومة , وكذلك ينطبق الحال على اختيار مرشح لرئاسة الجمهورية , تجاوزوا المدة القانونية المحددة , المحكمة الاتحادية العليا تغض الطرف عن ذلك , لم تلزم الأطراف المتصارعة في احترام القانون , بما يخص المدة القانونية لترشيح الرئاسات الثلاث , وفق القانون والدستور , يعتبر هذا الفشل , بأن يصبح البرلمان غير شرعي قانونياً , وينبغي اجراء انتخابات برلمانية جديدة .

ضمن هذه الأجواء والمناخات السياسية المضطربة والقلقة في المنطقة , بسبب تأزم حالة ايران وامريكا الى الصدام المسلح , يأتي فيتو ترامب ليزيد الطين بلة على الوضع السياسي العراقي المرتبك اصلاً , لقد وضع خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها , بعدم انتخاب شخصية لرئاسة الحكومة , او تولي حقيبة وزارية تابع وموالي الى ايران , وفق هذا المنطلق وضع خطاً احمراً ( فيتو ) ضد نوري المالكي لتولي الولاية الثالثة , لأنه ضمن الدائرة الايرانية المتنفذة , وهو محسوباً على إيران اصلاً , ولا يمكن ان يكون في منصب الأول في الدولة العراقية , مما عمق وزاد الخلاف داخل الإطار التنسيقي , برفض تقديم ترشيح نوري المالكي ( المجرب لا يجرب ) , وإذا أصر بعناد بالحب المجنون للكرسي , ستفرض أمريكا عقوبات اقتصادية قاسية , اقسى من الحصار في زمن حكم البعث ,مما يصيب بالاخفاق الكامل للعملية السياسية برمتها بالشلل والجمود , الآن كل شيء معطل , في قاعة الانتظار , الى حين ما يسفر غبار الضربة الأميركية المرتقبة على ايران ,

اذا كانت قوية وصارمة , ستؤثر على الوضع السياسي القائم , ومصير الاحزاب والمليشيات الموالية الى ايران , والمتحكمة بمصير ومستقبل السياسي العراقي , واهمها السيادة الوطنية , التي خطفتها ايران كلياً , اذا كانت الضربة الامريكية حاسمة تخلق حالة الفوضى والانهيار في داخل ايران , سينعكس على الحالة السياسية في العراق واحزابه الطائفية الحاكمة, ومصير المليشيات المسلحة الموالية الى ايران , ومصير الحثالات السياسية الحاكمة , ربما بالتفكير في الهروب من العراق , بعدما نهبت خزينة الدولة , بعشرات المليارات الدولارية لاعوام طويلة خلال حكمها الفاسد , وتذهب تعيش في جنة ونعيم في الخارج , وتترك العراقيين بدولة مفلسة بالافلاس الكامل , تعجز في تأدية ابسط مهماتها , توفير الرواتب , والسيطرة على الأسعار , يأتي هذا الخراب بعدما , اشتروا الانتخابات البرلمانية بالمال السياسي , خدعوا المواطن في بيع صوته الانتخابي , بمبلغ خمسين الف دينار , ينطبق المثل المشهور على الذي باع صوته الانتخابي …….. هكذا جنت براقش على اهلها ونفسها ……. لا عزاء للاغبياء والمخدوعين .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *