توازنات الإطار التنسيقي تحسم المشهد.. تقارب بين نوري المالكي ومحمد شياع السوداني لاعتماد “الثقل النيابي” في اختيار رئيس الحكومة

توازنات الإطار التنسيقي تحسم المشهد.. تقارب بين نوري المالكي ومحمد شياع السوداني لاعتماد “الثقل النيابي” في اختيار رئيس الحكومة
آخر تحديث:

كشف مصدر مطلع، يوم الثلاثاء، عن تفاصيل لقاء جمع رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني مع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، تناول مناقشة مجموعة من المقترحات الرامية إلى إنهاء حالة الانسداد السياسي بشأن حسم مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة المقبلة.

وأوضح المصدر أن من أبرز الطروحات المطروحة هو اعتماد ما يُعرف بـ”الفضاء الإطاري”، بحيث يتم اختيار المرشح الذي يحظى بالأغلبية المطلقة داخل نواب الإطار، أو بالاستناد إلى الوزن النيابي للكتل الداعمة لكل مرشح.

وبيّن أن تمسك أي من الطرفين بترشيحه، سواء المالكي أو السوداني، سيجعل الحسم مرتبطًا بحجم الدعم النيابي الذي تمتلكه كتلته، إضافة إلى تحالفاته داخل الإطار، على أن يتمكن أحدهما من تحقيق أغلبية تتجاوز ثلثي أصوات قادة الإطار، بما يعادل نحو عشرة أصوات.

وأشار المصدر إلى أنه في حال تعذّر التوصل إلى اتفاق بين قوى الإطار حول هذه الآليات، فقد يتم اللجوء إلى خيار مرشح توافقي يمتلك خبرة سياسية وإدارية، ويكون مقبولًا داخليًا وخارجيًا، وقادرًا على إدارة التحديات الأمنية والاقتصادية.

وأضاف أن هناك تقاربًا ملحوظًا بين المالكي والسوداني بشأن هذه المقترحات، مع استمرار اللقاءات والمشاورات بين الأطراف المختلفة بهدف بلورة رؤية مشتركة تفضي إلى حل الأزمة السياسية القائمة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *