كشفت مصادر سياسية عراقية أن اجتماع “الإطار التنسيقي”، الذي كان من المقرر عقده مساء السبت، لم يُعقد بسبب استمرار الخلافات بين قادة التحالف بشأن اختيار مرشح رئاسة الوزراء.
وأوضحت المصادر أن الانقسام داخل مكونات الإطار لا يزال قائماً، حيث تتباين المواقف حول ثلاثة أسماء رئيسية مطروحة للمنصب، في مقدمتهم رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، إلى جانب مرشح ثالث يُطرح كخيار توافقي محتمل.
وبحسب المعطيات، لم يتمكن أي من الأطراف من تحقيق إجماع كافٍ داخل التحالف، في ظل اعتراض بعض القوى على منح السوداني ولاية ثانية، مقابل عدم حصول المالكي على دعم موحد، إضافة إلى وجود ضغوط وتحفظات سياسية داخلية وخارجية.
وتشير هذه الخلافات إلى تعقيد المشهد السياسي داخل “الإطار التنسيقي”، ما يعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن اسم رئيس الوزراء المقبل حتى الآن.






































