في مؤشر على تصاعد التوتر رغم محاولات التهدئة، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن طهران ليست مقيدة بالضرورة بقرار وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن تحركات الجمهورية الإسلامية ستُبنى حصراً على ما تقتضيه “المصالح العليا” للبلاد.
الحرس الثوري: الجاهزية للضربات الساحقة
وفي رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، أكد الحرس الثوري الإيراني استعداده الكامل للتصدي لأي عدوان جديد، متوعداً بتوجيه “ضربات ساحقة” لما وصفه بـ “بقايا أصول العدو” في حال استؤنف القتال. ودعا الحرس قواته إلى الحذر واليقظة التامة لمراقبة ما أسماه بـ “ساحة المعركة الصامتة”، مشدداً على أن فترة وقف إطلاق النار لا تعني الاسترخاء العسكري.
مبادرة ترامب ووساطة إسلام آباد
تأتي هذه التصريحات الإيرانية رداً على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار “إلى أجل غير مسمى” استجابةً لوساطة باكستانية. وتهدف المبادرة الأمريكية إلى:
-
منح القادة الإيرانيين فرصة لتقديم “مقترح موحد”.
-
إتاحة مساحة لمحادثات السلام المتعثرة.
-
إنهاء المواجهة العسكرية بطريقة دبلوماسية.






































