وأكدت الحكومة الكويتية أن استهداف بعثتها الدبلوماسية يمثل انتهاكاً مرفوضاً للأعراف والاتفاقيات الدولية، مشددة على ضرورة توفير الحماية الكاملة للمقار الدبلوماسية واتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق المسؤولين عن الاعتداء.
ويأتي هذا التصعيد عقب الاحتجاجات التي شهدتها مدينة البصرة أمام مبنى القنصلية الكويتية، على خلفية مقتل الصياد العراقي نجم عبد الله برصاص خفر السواحل الكويتية، وهي الحادثة التي أثارت موجة غضب واسعة في الأوساط الشعبية.
وفي المقابل، وجّه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي وزارة الخارجية ورئاسة أركان الجيش والجهات الأمنية المختصة بمتابعة ملابسات مقتل الصياد العراقي، والتنسيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما يحفظ حقوق المواطنين ويمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متجدد بين بغداد والكويت، على خلفية ملفات أمنية وحدودية متراكمة، من بينها حوادث احتجاز الصيادين، وترسيم الحدود البحرية، وحماية البعثات الدبلوماسية، وهي ملفات تلقي بظلالها على مسار العلاقات بين البلدين.







































