أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي أن العراق يدخل مرحلة أمنية جديدة مع اقتراب انتهاء مهمة التحالف الدولي نهاية أيلول/سبتمبر المقبل، مشدداً على أن القوات الأمنية العراقية باتت تمتلك الجاهزية الكاملة لتولي مسؤولية حماية البلاد وإدارة الملف الأمني بصورة مستقلة.
وقال الزيدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الدولة ستعتمد بشكل كامل على قدرات مؤسساتها الأمنية بعد انتهاء مهمة التحالف، مؤكداً أن القوات العراقية حققت مستويات متقدمة من الكفاءة والجاهزية مكنتها من تحمل مسؤولياتها الوطنية.
وكشف رئيس الوزراء أن الحكومة تسلمت بالفعل كميات من الأسلحة من بعض الفصائل، في إطار خطتها الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سيادة القانون، مؤكداً استمرار هذا المسار وفق رؤية حكومية تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وبسط سلطة الدولة.
وأضاف أن الحكومة منفتحة على التعاون مع الجهات التي تختار الانخراط في العمل السياسي والالتزام بأطر الدولة والدستور، في خطوة تعكس توجهها نحو تعزيز الاستقرار السياسي وترسيخ مؤسسات الدولة.
وفي ما يتعلق بإقليم كوردستان، أكد الزيدي أن العلاقة مع الإقليم تمثل جزءاً أصيلاً من وحدة العراق، قائلاً: “لا يمكن أن أقطع جزءاً من جسدي”، في إشارة إلى تمسك الحكومة بوحدة البلاد وتعزيز الشراكة بين بغداد وأربيل.







































