شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً جديداً بين الولايات المتحدة وإيران، بعد إعلان وسائل إعلام إيرانية رسمية وقوع سلسلة انفجارات وضربات جوية طالت مناطق استراتيجية في جنوب البلاد، من بينها بندر عباس وجزيرة قشم ومحافظة هرمزغان.
وأفادت التقارير الإيرانية باستهداف جسرين في مدينة بندر خمیر، ما أدى إلى مقتل سائق مركبة أثناء عبوره أحد الجسرين، إضافة إلى تسجيل انفجارات عدة في محيط جزيرة قشم.
كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سقوط قتيل وإصابة عدد من الأشخاص جراء ضربات استهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية في بندر عباس، بينها محطة تفرع للسكك الحديدية وبرج اتصالات، فضلاً عن انقطاع الكهرباء في بعض المناطق.
وامتدت التقارير إلى مدن أخرى، حيث أُعلن عن سماع انفجارات في بوشهر، واستهداف مواقع في إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان، إلى جانب ضربات طالت طرقاً وجسوراً تربط مناطق جنوبية مهمة.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران، مشيرة إلى استهداف وسائل استطلاع ورادارات في مناطق من بينها طنب الكبرى ومحيط بندر عباس.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، مع دخول المواجهات يومها الخامس وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.







































