أعلنت جهة تطلق على نفسها اسم “المقاومة الإسلامية في العراق”، مساء الخميس، تخصيص مكافأة مالية بقيمة 10 ملايين دولار على خلفية تصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، في خطوة أثارت ردود فعل واسعة.
وقالت الجهة، في بيان، إن قرارها جاء بعد تصريحات ترمب التي تحدث فيها عن دوره في عملية اغتيال سليماني والمهندس، مشيرة إلى أن قيمة المكافأة جُمعت من تبرعات مؤيديها، وفق ما ورد في البيان.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يجريها رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى العاصمة الأميركية واشنطن، على رأس وفد حكومي واقتصادي رفيع، لبحث ملفات التعاون والشراكة بين البلدين.
وخلال لقائه في البيت الأبيض، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى عملية اغتيال سليماني والمهندس، فيما أوضح الزيدي أن تلك الأحداث سبقت دخوله العمل السياسي.
وفي سياق متصل، أصدرت عائلة نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي السابق أبو مهدي المهندس بياناً علّقت فيه على تصريحات ترمب، معتبرة أنها تعكس، بحسب وصفها، حالة من القلق، كما وجهت انتقادات إلى موقف رئيس الوزراء العراقي بشأن تلك الأحداث.







































