الراعي الامريكي يقدم مقترحا لمبيعات النفط والغاز من الاقليم .. المقترح:امريكا هي توزع “الحصص”المالية بين بغداد واربيل!

الراعي الامريكي يقدم مقترحا لمبيعات النفط والغاز من الاقليم .. المقترح:امريكا هي توزع “الحصص”المالية بين بغداد واربيل!
آخر تحديث:

بغداد/ شبكة أخبار العراق- قالت صحيفة راديكال التركية نقلا عن مصادر في إدارة الطاقة التركية ان “انقرة تدرس صيغة أمريكية تتعلق بمبيعات النفط والغاز العراقي ومنها المصدر إلى تركيا من اقليم كردستان وتنص الصيغة الى تجميع الواردات المالية للصادرات النفطية في أمريكا التي بدورها ستوزع حصصا مالية بين بغداد وأربيا وفق الدستور العراقي”.وذكرت الصحيفة التركية ان “مسؤولي الطاقة في أنقرة بدأوا بمناقشة المقترح الأمريكي بجدية قبل زيارة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، إلى ديار بكر التركية غدا السبت ، حيث يلتقي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وهو اللقاء الذي يحظى بأهمية بالغة لأنه سيكون اللقاء الحاسم في قضية تصدير نفط كردستان إلى الأسواق العالمية عبر تركيا”.وتابعت الصحيفة ان “أمريكا طرحت صيغتها الجديدة بهدف التوصل لحل النزاع القائم بين الحكومة المركزية فى بغداد وإدارة إقليم كردستان، بشأن توزيع حصص واردات النفط والغاز عن طريقها بدلا من بغداد وبالتالي سيتم تسليم حصة 17% إلى كردستان وحصة 83% إلى الحكومة المركزية في بغداد، وفقا للدستور العراقي”.وبينت صحيفة راديكال التركية ان “الصيغة الجديدة تتضمن إزالة العقبات التقنية أمام إنشاء خطي أنابيب النفط بين تركيا إقليم كردستان، وفي هذا الإطار سيتم نقل 400 ألف برميل يوميا كمرحلة أولى من الخط الجديد الذي سيتحد مع خط أنبوب كركوك – يمورتاليك وبالتالي رفع طاقته لاحقا إلى مليون برميل يوميا”.ومن المقرر ان يقوم رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني زيارة رسمية إلى مدينة ديار بكر التركية ذات الغالبية الكردية للقاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي سيزور المنطقة المذكورة للإعلان عن عدة إصلاحات تخص الأكراد في تركيا والبالغ عددهم أكثر من 15 مليون نسمة.وشهدت العلاقة بين إقليم كردستان وتركيا تطورا لافتا خلال الأشهر القليلة الماضية وتبادلا لزيارات المسؤولين تتوجت بتوقيع اتفاق شامل بشأن الطاقة، مهم ومثير للجدل مع بغداد، يشمل تراخيص النفط والغاز الطبيعي، وإقامة خط أنابيب لنقلهما من كردستان إلى تركيا.وعدت صحيفة [واشنطن بوست] الأمريكية إن “إقليم كردستان يتطلع إلى تحقيق حلم الاستقلال الذي طال انتظاره بمساعدة تركيا، وسط مخاوف بغداد والادارة الامريكية من حدوث صراع قومي في العراق بسبب طموحات اربيل”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *