الجيش الاسلامي يتوعد المالكي وحكومته لاستمرار قتلها الشعب العراقي

الجيش الاسلامي يتوعد المالكي وحكومته لاستمرار قتلها الشعب العراقي
آخر تحديث:

اربيل / شبكة أخبار العراق –  توقع الجيش الإسلامي احد أجنحة مقاومة القوات الأمريكية في العراق، الأربعاء، وقوع حرب داخلية في البلاد على خلفية الإحداث التي وقعت يوم أمس في المحافظات المعتصمة، فيما عدّ رد المعتصمين على “اعتداء الحكومة الطائفية” مكفولاً وبـ”كافة الوسائل المشروعة، دعا دول العالم والمنطقة بمقاطعة الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي.وقال عضو المكتب السياسي في الجيش الإسلامي ومنسق الحراك الشعبي في العراق احمد الدباش في مؤتمر صحفي عقده في اربيل “نوجه نداءً إلى الدول العربية والإسلامية خاصة الدول المجاورة للعراق والجامعة العربية والأمم المتحدة والى كل المجتمع الدولي إلى إدانة هذا العمل الارهابي ومقاطعة هذه الحكومة الطائفية”.ودعا “فصائل المقاومة التي وقفت من قبلُ بوجه الاحتلال الأمريكي على مدى تسع السنوات الماضية ان يوحدوا صفهم ويقفوا بوجه هذه المؤامرات ويقفوا مع شعبهم وامتهم وأن يكونوا عوناً لهم ونداء اخر الى السياسيين ان يقفوا الى جانب أهلهم في محنتهم”.ووجه الدباش “نداءً الى العشائر والمرجعيات الدينية لأخذ دورهم الإنساني والوطني والموقف الشريف لإيقاف نزيف الدم العراقي او دم المسلمين في العراق ونداء إلى أفراد الجيش والأجهزة الأمنية لأخذ دورهم الأساس والمهني وهو حماية البلد من التدخلات الخارجية لا التهجم على إخوانهم”.وحمّل “الحكومة المسؤولية الكاملة عن قتل أولئك الرجال الذين ما جالسوا إلاّ للمطالبة بحقوقهم ونحملها المسؤولية عن قتل وأسر وسلب للحقوق ونحذرها من الاستمرار بالتجاوز على حقوق المعتصمين وعلى الحكومة تسليم القتلة للقصاص خاصة قتلة اهلنا في الحويجة والفلوجة ونينوى وديالى”.وخاطب الدباش المتظاهرين بالقول “نوجه رسالة إلى إخوتنا في الحراك عليهم المحافظة على سلمية الحراك في التظاهرات مع حقهم بالرد المكفول في الوقوف بوجه اي اعتداء يتم من قبل الحكومة الطائفية فلهم الحق في الرد بالوسائل المشروعة.وأشار الدباش إلى ان “الحكومة ان استمرت في سياستها بالقضاء على التظاهرت من خلال القوة العسكرية”، مبيناً ان “الامر ان طال ستكون هناك حرب لا محالة وعلى الحكومة ان تنتبه لذلك”.وأكد بالقول أن لديهم “معلومات لفك الاعتصامات بالمدن الاخرى عن طريق استخدام الجيش”، مشيراً إلى أن تلك “المعلومات تقول ان هناك عملاً سيكون في نينوى والانبار وديالى وصلاح الدين مثلما حصل في الحويجة”.واختتم حديثه بالقول إن “هذا عمل اجرامي ان كانت الحكومة غير عالمة بهذا الامر عليها ان تدينه وان تقف الى جانب شعبها، وان تلقي القبض على كل من شارك في قتل الناس في الحويجة”.وسقط العشرات بين قتيل وجريح، يوم أمس الثلاثاء، بعدما اقتحمت قوة عسكرية ساحة الاعتصام في الحويجة، وقال مسؤولون إن الحادث وقع بعد ان تعرض الجيش لإطلاق نار.وتعرضت نقاط تفتيش وثكنات عسكرية عدة إلى هجمات في كل من كركوك وصلاح الدين والانبار ومدن أخرى فيما يبدو ردة فعل على اقتحام ساحة الحويجة.واستقال من الحكومة وزيران فضلا عن نائب رئيس الوزراء صالح المطلك 34 نائبا للاحتجاج على الإحداث.ودعت جماعة “رجال الطريقة النقشبندية” وهي الجناح العسكري للرجال الثاني في النظام السابق عزة الدوري، أمس الثلاثاء، المتظاهرين الى حمل السلاح، كما حث الجيش على ترك عجلاته له “مفتوحة الأبواب”.وأدان رجل الدين البارز عبد الملك السعدي، أمس، بشدة ما أسماه بـ”قتل الأبرياء العزل” في قضاء الحويجة، حمل الحكومة مسؤولية ذلك، دعا في الوقت نفسه إلى حمل السلاح للدفاع عن النفس.واتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الحكومة العراقية بانها قد فتحت بابا جديداً للعنف “اللا مشروع”، منتقداً ما يحدث من “مجازر” وقعت في مدينة الحويجة في كركوك.وشكل رئيس الوزراء نوري كامل المالكي لجنة وزارية برئاسة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك وعضوية كل من نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي ووزير حقوق الانسان محمد شياع السوداني ووزير الدولة لشؤون مجلس النواب صفاء الدين الصافي للتحقيق في ملابسات ما حدث في قضاء الحويجة وتحديد المقصرين ومحاسبتهم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *