بداء اعمال موتمر الجرائم والانتهاكات لحقوق الانسان في العراق

بداء اعمال موتمر الجرائم والانتهاكات لحقوق الانسان في العراق
آخر تحديث:

 اسطنبول: شبكة اخبار العراق- بدأت في مدينة اسطنبول التركية اعمال مؤتمر الجرائم والانتهاكات لحقوق الانسان في العراق ويستمر ثلاثة ايام. وقال موفد شبكة اخبار العراق الى المؤتمر الذي تحضره شخصيات اعلامية وسياسية واكاديمية وشيوخ عشائر ان المشاركين سيناقشون على مدى الايام الثلاثة طائفة واسعة من القضايا التي تتعلق بالخروقات الفاضحة لحقوق الانسان منذ الاحتلال الامريكي في عام 2003 ولغاية اليوم وهي خروقات تصل الى حد جرائم ضد الانسانية.ونقل الموفد عن الناطق باسم المؤتمر  قوله ان المؤتمر يعبر بداية لفضح سجل حقوق الانسان في العراق والانتهاكات الخطيرة من قبل الاجهزة الامنية لحكومة المالكي لابسط مقومات حقوق الانسان العراقي الذي اصبح مادة خصبة للاعتقال والاغتيال والذهاب الى ابعد من ذلك وهو اعدام المئات من العراقيين من دون اية محاكمات حتى وان كانت غير عادلة.ويشارك في اعمال المؤتمر ثلة من ابرز الدكاترة ومن بينهم طارق صالح   ويوسف الشلال  و  سيف وهران و  مظفر قاسم و  محمد السلال و  علي السعدي  و طارق الكبيسي و  قاسم حسين و  رأفت فودة و  جمال سلامة و  غسان عطية  و   الشاعر السيد عبد الرزاق عبد الواحد واخرين.ويشار الى ا  العراقيين  قد تعرضوا للكوارثالتي شكلت صدمة للغاية مما تسبب في أرقام غير معروف من القتلى، الإعاقات الجسدية والصدمات النفسية. بعد العديد من الحروب والصراعات هي خسائر ضخمة 2003 التالية الغزو. وقد المجتمع العراقي صدمة على نطاق واسع جسديا ونفسيا واجتماعيا. وقد أثر ذلك جميع قطاعات المجتمع، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس.الأكاديميين العراقيين والقادة هم مثال مؤسف. على تقديرات متواضعة؛ قتل المئات، وقد تم نهب الآلاف من الأكاديميين وظائف لهم، هدد بترك مباشرة أو غير مباشرة وظائفهم، والمنازل، والعراق. وقد تم سجن آخرين وتعذيبهم، أو خطف / هدد أن خطف الخ أسرهم وتعرضوا الطلاب على التجارب المؤلمة مماثلة أو التهديدات. لقد كانوا عرضة للجرائم الكراهية.قد يكون كل الضغوطات الأطروحات تؤدي إلى ما بعد الصدمة (PTSD) تجارب وجرائم الكراهية (HC). هذه التجارب المؤلمة قد تؤدي إلى التفكك، والنقل والهجرة الخ عانت جميع قطاعات المجتمع العراقي من عواقب هذه الحرب كارثية. وتشير التقديرات إلى واحد في الدراسة أن 69٪ من سكان جامعة بغداد عانت من اضطراب ما بعد الصدمة بعد عام 2003 احتلال حرب العراق.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *