تنامي اهتمام العالم باحداث الانبار رغبة في انقاذ المالكي ام صحوة ضمير!!! متابعة الدكتور احمد العامري

تنامي اهتمام العالم باحداث الانبار رغبة في انقاذ المالكي ام صحوة ضمير!!!  متابعة الدكتور احمد العامري
آخر تحديث:

بغداد: شبكة اخبار العراق­- تنامى اهتمام العالم بالاحداث الجارية في محافظة الانبار غرب العراق  بعد انباء عن سيطرة تنظيم القاعدة على اجزاء واسعة من المحافظة التي تجاور كلا من سوريا والاردن والسعودية وتشهد منذ اكثر من سنة احتجاجات واعتصامات  ومطالب  بتحسين الاوضاع وانصاف ابناء (( السنة)) وهي مطالب لم تلق اذنا صاغية من قبل حكومة المالكي التي قررت تغليب لغة السلاح على الحوار مع اهالي هذه المحافظة والتي يغلب عليهم الطابع العشائري.فقد قررت الولايات المتحدة الأميركية تسريع تسليم العراق صواريخ وطائرات مراقبة من دون طيار بهدف مساعدة السلطات في ما تسسميها ‘حربها على تنظيم القاعدة’, في حين عبرت كل من بريطانيا وروسيا عن دعمها للعراق في حربه على ما يسمى ‘الإرهاب‘.وتقول السلطات العراقية إن مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام -الذي يوصف بأنه تابع للقاعدة- عززوا سيطرتهم في محافظة الأنبار العراقية واستولوا في الأيام الماضية على مواقع في الرمادي وأجزاء كبيرة من الفلوجة.وذكر المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن قوات الأمن العراقية ستتسلم المزيد من صواريخ جو أرض من نوع ‘هيلفاير’، إلى جانب عدد آخر من طائرات الاستطلاع بدون طيار.وصواريخ ‘هيلفاير’ التي صنعت في البداية مضادة للدروع، يمكن إطلاقها أيضا من مروحيات أو طائرات. أما الطائرات من دون طيار ‘سكان إيغل’ التي يعتبر سعرها غير مرتفع فإنها قادرة على الطيران لمدة 24 ساعة وطول جناحيها لا يتجاوز ثلاثة أمتار. وتعتبر هذه الأسلحة جزءا من عقود سبق أن وقعت مع بغداد.من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية العقيد ستيفن وارن إن واشنطن تعمل مع العراقيين للاتفاق على إستراتيجية تكون كفيلة بعزل المجموعات المرتبطة بالقاعدة وتمكين العشائر التي تتعاون مع السلطات العراقية من طرد هذه المجموعات من المناطق المأهولة.وجدد وارن التأكيد على أن بلاده لا تفكر في إرسال قوات إلى العراق، واعتبر أن الحديث عن اندلاع الأزمة الحالية بسبب انسحاب القوات الأميركية من العراق، خاطئ لأن البلاد شهدت مثل هذه الحوادث حين كان هناك الآلاف من الجنود الأميركيين.غير أن هذا الموقف لا يمنع الولايات المتحدة من تقديم معلومات إلى العراقيين عبر نحو مائة عسكري أميركي لا يزالون في مقر السفارة الأميركية في بغداد، وفقا لوارن الذي أكد أن التعاون مع حكومة بغداد لا يتضمن التنسيق على المستوى التكتيكي، أي على مستوى المعارك على الأرض.من جانبه عبر جو بايدن -نائب الرئيس الأميركي- لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن مساندة الولايات المتحدة لجهود العراق في محاربة ‘الجماعات التابعة لتنظيم لقاعدة‘.وذكر بيان للبيت الأبيض أن بايدن تحدث هاتفيا مع المالكي وعبر له ‘عن القلق على العراقيين الذين يتعرضون للأذى على أيدي الإرهابيين، وأشاد بالتعاون الأمني في الآونة الأخيرة بين قوات الأمن العراقية والقوى المحلية والعشائر في محافظة الأنبار‘.كما اتصل بايدن برئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي وأشاد بما سماه البيان ‘التعاون’ بين قوات الأمن وزعماء السنة المحليين والوطنيين ومن العشائر في جهود محاربة مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام.من جانب آخر أكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هيو روبرتسون، أن بلاده تدعم الحكومة العراقية في حربها على ‘الإرهاب‘.وقال روبرتسون ‘أشعر بقلق بالغ إزاء العنف في محافظة الأنبار، وبشكل خاص التقارير التي تفيد بأن تنظيم القاعدة سيطر على أجزاء من مدينة الفلوجة، وستقف الحكومة البريطانية جنباً إلى جنب مع الحكومة العراقية في مكافحة هذا التهديد والتهديدات الإرهابية الأخرى في جميع أنحاء المنطقة‘.وأكد روبرتسون أن جهود التصدي ‘للإرهاب’ تحتاج إلى دعم من أوساط المجتمع المحلي وعملية سياسية شاملة، وشدّد على أهمية حماية المدنيين وإعادة الاستقرار إلى محافظة الأنبار.بدورها أعربت روسيا عن دعمها لسياسة السلطات العراقية الخاصة بالتصدي ‘للإرهاب’، وعرضت تقديم مساعداتها العملية في هذه الصدد.وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن ‘موسكو تدين بقوة الإرهاب في كل أشكالة وصوره’، وأكدت أن التصعيد الحالي لأعمال العنف في العراق ‘له جذور دينية ومرتبط في المقام الأول بالتطورات في سوريا المجاورة‘.وأشارت الوزارة إلى أن ‘الإرهابيين من القاعدة والمجموعات الأخرى المرتبطين بها والناشطين في كل من العراق وسوريا لا يعرفون أي حدود، وأنهم يجلبون الموت والمعاناة للسكان السلميين‘.وأكدت أن ‘الطريقة الأكثر فعالية للتصدي للمخططات الإجرامية تكمن في التسوية السياسية السريعة للأزمة السورية من خلال التوصل إلى اتفاق وطني في العراق يصب في مصلحة كل القوى السياسية والمجموعات العرقية والدينية‘.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *