حسين:اضعاف العلاقة مع طهران سيؤدي إلى إقالة عبد المهدي!!

حسين:اضعاف العلاقة مع طهران سيؤدي إلى إقالة عبد المهدي!!
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق- رأى وزير المالية فؤاد حسين، الأحد، 01 أيلول، 2019، إن قطع استيراد الغاز من ايران سيضر باستقرار الحكومة العراقية، فيما بين أن اضعاف علاقة بغداد بطهران، قد يؤدي الى اقالة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي وحكومته في البرلمان.ونقلت “مجموعة الازمات الدولية”، عن حسين قوله في تصريح اوردته بتقرير لها بشأن وضع العراق نتيجة الازمات المتلاحقة أن “بغداد لا تقدر على ايقاف تعاملها التجاري مع ايران رغم ضغوط الولايات المتحدة لفعل ذلك”.وتابع أن “قطع استيراد الغاز من ايران سيضر باستقرار الحكومة. المشكلة ، هي سياسية اكثر مما هي فنية”.ومضى بقوله “بامكاننا استيراد غاز وكهرباء من دول اخرى على المدى المتوسط، واذا اضعف العراق علاقته مع ايران فانه من المحتمل ان يلجأ البرلمان لسحب الثقة من الحكومة”.وقالت مجموعة الازمات الدولية، كرايسس غروب ICG، في تقرير عن العراق تحت عنوان (العراق: تفادي العاصفة المتراكمة)، بان “الحكومة العراقية التي تشكلت بعد انتخابات أيار 2018 بقيادة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي هي حكومة متأثرة بالنفوذ الايراني اكثر مما هي متأثرة بالنفوذ الاميركي”.وجاء في تقرير المؤسسة التي تبحث في ظروف تفادي وقوع حروب: “اليوم ومع بقاء معظم كبار المسؤولين خارج الكتل البرلمانية الكبيرة، فان الحكومة ما تزال معرضة لتصويت عدم الثقة بين النواب ، الوضع ازداد سوءا مع سقوط صواريخ قرب السفارة الاميركية في العراق منتصف حزيران، وهجمات يرجح بانها اسرائيلية ضد مواقع لفصائل مسلحة مدعومة في تموز وآب الماضيين “.وبينت المؤسسة الدولية بان “المؤسسات العراقية واجهزتها العسكرية والامنية ما تزال هشة وان الحكومة التي انتخبت قبل سنة تقريبا تعتمد على تمثيل برلماني ضعيف ومتذبذب .وتابعت ان “ادارة عبد المهدي ستكون غير قادرة على منع فصائل مسلحة مقربة من ايران من ان ترد اذا ما حصلت مواجهة”.واكدت بقولها “سيطرة رئيس الوزراء على فصائل الحشد ما تزال ضعيفة، ورغم محاولاته لترسيخ سيطرته فان عدة مجاميع مستمرة في العمل بموازاة الفصائل المندمجة في القوات الامنية”.ودعت مجموعة الازمات الدولية في تقريرها كلا من “واشنطن وطهران الى ان يبقيا بغداد بعيدا عن صراعاتهما، حيث اكدت بقولها “الكلف التي ستترتب على كليهما من تجديد حالة عدم الاستقرار في العراق ستتجاوز معدل اي فائدة لكل من الطرفين”.وختمت المؤسسة البحثية تقريرها بالقول “اذا ما قدر للتوترات بين البلدين ان تزداد أكثر فان الجنود الاميركان في العراق قد يكونوا أكثر عرضة لهجوم تنفذه مجاميع مسلحة موالية لايران. وهذا قد يؤدي بالنتيجة لحدوث فراغ امني قد يمكن داعش من الظهور مرة اخرى”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *