ميسي يسعى لدخول نادي العظماء

ميسي  يسعى لدخول نادي العظماء
آخر تحديث:

شبكة أخبار العراق : يمكن ان ينضم ليونيل ميسي قائد منتخب الارجنتين وهو من اكثر المواهب اثارة للاعجاب في عالم كرة القدم اضافة لكونه من اكثر اللاعبين تواضعا الى عظماء كرة القدم في حال قيادته الارجنتين نحو الفوز بكأس العالم لكرة القدم عندما تواجه ألمانيا في النهائي غدا الاحد.وهناك فئتان من اللاعبين العظماء على مدار تاريخ كرة القدم. وتضم الفئة الاولى لاعبين امثال بيليه ومارادونا وقد استطعا الفوز بأرفع بطولة كروية عالمية والاخرين من امثال يوهان كرويف وايزيبيو وفيرنك بوشكاش والذين لا تعد موهبتهم موضع شك الا انهم اكتفوا فقط بالقابهم مع انديتهم والجوائز والتكريم الشخصي الذي حصلوا عليه.ويثور جدل لا نهاية له بشأن من هو الافضل الا ان هذه النقاشات بين الجماهير يبدو انها اقل من ان تثير انزعاج ميسي الذي لم يكل دوما للإشارة الى انه مجرد فرد في لعبة جماعية وان الفضل يعود دوما للفريق وليس له وحده.ويبدو أن هذا أشبه برد تقليدي متكرر إلا انه يحمل وزنا اكبر عندما يأتي من لاعب تنم كافة تصرفاته عن التواضع والخجل الشديد.وبينما يبدو أن الكثير من كبار لاعبي كرة القدم الحديثة يسعون لجذب الانتباه لانفسهم باحتفالاتهم بتسجيل الاهداف بشكل يثير الانتباه إضافة لاستمتاعهم بحياة المشاهير فان ميسي نجم يعارض بشدة كل هذا.ولا يبدو ان ميسي (27 عاما) يستمتع بالعمل الذي يجب ان يقوم به بناء على الكثير من عقود الرعاية والاعلانات التي يرتبط بها كما انه يبقي ظهوره الاعلامي عند الحد الادنى.وعندما يتحدث ميسي عن نفسه يبدو انه غير مستريح على الاطلاق للنقاشات التي تدور حول وضعيته او المقارنات التي تعقد بينه وبين بقية اللاعبين سواء في الماضي او في الحاضر. وقال ميسي في مقابلة تلفزيونية جرت مؤخرا “لان الشيء المهم هو ان اقدم الاداء المطلوب في الملعب. استمتعت بتلك الرياضة منذ ان كنت صبيا صغيرا ولا زلت احاول القيام بذلك في كل مرة انزل فيها الى الملعب.”واضاف “اقول دوما انه عندما لا اشعر بالاستمتاع او انه لا يوجد اي احساس بالمتعة عند ممارسة اللعبة فانني لن استمر فيها. العب كرة القدم لانني اعشقها.”
الا ان ما يكرهه ميسي هي وجهة النظر التي يتبناها البعض في الارجنتين ومفادها انه ونظرا لنشأته في اسبانيا ضمن اكاديمية برشلونة منذ ان كان يبلغ 11 عاما فانه ليس ملتزما باللعب مع المنتخب الوطني كما يجب ان يكون.ورغم تراجع هذه الشكوك بشكل كبير الا ان هذه الحالة تثير حفيظة المهاجم الشاب.وقال ميسي في مقابلة مع مجلة تايم عام 2012 “هذا يؤذيني ويزعجني لانهم يقولون اشياء ليست حقيقية مفادها انني لا اهتم كثيرا بارتداء قميص منتخب الارجنتين. لا اشعر بهذا او افكر في هذا.”وتبرهن الصيحات التي تطلقها الجماهير الارحنتينية في البرازيل للترحيب بالاعلان عن اسم ميسي ضمن التشكيلة التي يتم اعلانها قبل كل مباراة للارجنتين على مدى التغيير الذي حدث الا ان شيئا لن يؤدي الى انهاء هذا الجدل بشكل افضل من فوز الارجنتين بلقبها الثالث في كأس العالم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *