يجب إنهاء النفوذ الايراني في العراق

يجب إنهاء النفوذ الايراني في العراق
آخر تحديث:

بقلم:مثنى الجادرجي

مع بدأ عروض مسرحية النظام الايرانية في العراق عن طريق عملائه والتابعين له بالعمل من أجل إخراج القوات الاجنبية من العراق والذي يأتي مع تزايد مخاوف هذا النظام من الاحتمالات القائمة في ظل الاوضاع السلبية القائمة التي تحيط به من کل جانب، خصوصا وإن هذه المسرحية التي أعدها ويخرجها النظام الايراني مع تمثيل العملاء التابعين له في العراق، قام النظام الايراني بالاسراع بعرضها بعد أن تيقن من تصاعد الکراهية ضده وضد الميليشيات العميلة في العراق والمطالبة بحلها.

الشعب العراقي يعلم جيدا بأن مشاکله وأزماته لاتنبع من القوات الاجنبية المتواجدة على أرضه بقدر ماتنبع من نفوذ النظام الايراني والدور الذي تٶديه الميليشيات العميلة له في العراق والتي صارت بمثابة دولة داخل دولة وشوکة في طريق ليس سيادة القانون بل وحتى السيادة الوطنية للعراق ذتها فهذه الميليشيات قامت وتقوم بخدمة المخططات الايرانية في العراق وتسعى وبشکل صريح من أجل تنفيذ مشروع الخميني في العراق والمنطقة.

إنهاء النفوذ المشبوه والخبيث للنظام الايراني في العراق وحل الميليشيات العميلة التي قام بتأسيسها الارهابي قاسم سليماني، هو المطلب الاهم والمستعجل الذي يجب السعي من أجل تفعيله على أرض الواقع لأنه وکما أثبتت کل الاحداث والتطورات الجارية أکبر خطر وتهديد للعراق ومستقبل أجياله، وإن على القوى الوطنية العراقية أن ترد کيد النظام الايراني الى نحره بأن تجعل المطالبة بإنهاء النفوذ الايراني وحل الميليشيات المسلحة العميلة، هو المطلب الاساسي والملح لأن کل مصائب وکوارث الشعب العراقي ومآسيه تنبع من هذه المسألة.

العراق لايمکن أن يستعيد عافيته ولايمکن أبدا للشعب العراقي أن ينعم بالامن والاستقرار ويعيش حياة عادية مع بقاء النفوذ المشبوه للنظام الايراني وبقاء سيف إرهاب وترويع ميليشياته العميلة مسلطة على رقاب الشعب العراقي، ولانذيع سرا إذا ماقلنا بأن الشعب العراقي کله صار يدرك ويعي هذه الحقيقة ولذلك فإن البدء بعرض المسرحية الحالية هدفها الاساسي هو إخلاء الاجواء للمظام الايراني من جهة وکذلك التغطية على دوره ودور الميليشيات.

النظام الايراني وهو يواجه أوضاع صعبة على مختلف الاصعدة فإنه يسعى لضمان الساحة العراقية وجعلها حکرا عليه لکي يعبث بها مايساء وينفذ مخططاته الاجرامية التي لم يذق الشعب العراقي منها سوى المصائب والويلات والدمار، ولذلك فمن المهم أن يکون هناك إنتباه لهذه المسألة وعدم السماح بحدوثها مهما کلف الامر ولاسيما وإن کل المٶشرات تدل على إنه”أي النظام الايراني”يسير في طريق النهاية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *