بغداد/ شبكة أخبار العراق- رغم تأكيد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزاله العملية السياسية مرتين في غضون ايام، الا ان الإطار التنسيقي مازال قلقلاً من عودة الاخير و»تخريب» نشوة الانتصار.ويحاول “الاطاريون” تأجيل الاعلان عن نجاح مشروع “حكومة التوافق” التي طالب بها بعد الانتخابات الاخيرة، على الاقل لأسبوعين.ومن المفترض ان يستأنف البرلمان جلساته في نحو منتصف تموز المقبل بعد انتهاء العطلة التشريعية.ويتوقع، خلال هذه الفترة، ان ترسل مفوضية الانتخابات اسماء النواب البدلاء عن الصدريين الذين يتجاوز عددهم الـ 70 نائباً.وحتى تلك اللحظة، يقول مصدر مطلع داخل الإطار التنسيقي : “سنكون قد بدأنا اول خطوات التصدي للحكومة الجديدة”.ووقف زعيم التيار الصدري خلال الاشهر الثمانية الماضية، ضد اية محاولات لـ “التنسيقي” في تنفيذ مشروع التوافقية بتشكيل الحكومة الجديدة.ويضيف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه: “مازلنا نتوقع عودة الصدريين باية لحظة.. ربما يقدم نواب التيار طلبات الى البرلمان للعودة قبل وصول اسماء البدلاء”.وسمح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لأحد نواب كتلته بعدم تقديم الاستقالة والبقاء في البرلمان عقب الاستقالات الجماعية لنواب التيار.وقال المتحدث باسم الكتلة الصدرية، حيدر الحداد، إن “عدد النواب المستقيلين 73 نائباً وهو عدد الكتلة الصدرية”.وأوضح الحداد، أن «النائب برهان المعموري رشح كمستقل وفاز بأصوات جمهوره ومن ثم انضم الى الكتلة الصدرية.