العراق في حكم اللصوص حتى الجرذان تتبول عليه !!

العراق في حكم اللصوص حتى الجرذان تتبول عليه !!
آخر تحديث:

بقلم: جمعة عبدالله 

تصاعدت اللهجة العدوانية من قبل الكويت الى مستوى خطير جداً , بالتهديد العسكري وإسقاط بغداد خلال ساعات , صدرت هذه التصريحات من اعلى الهيئات المسؤولة , في هرم السلطة الكويتية , هذا الحقد العدواني ضد العراق , يمثل خرقاً لكل الاعراف الدولية والعلاقات العربية الاخوية , بالتهديد بحرق وتدمير العراق كأنه ( حايط نصيص ) بحيث تزاحمت التصريحات بالتهديد بالحرب والاجتياح , لان العراق مارس حقه الشرعي , بتقديم الخرائط البحرية بما فيها خور عبدالله إلى الأمم المتحدة , بدلاً من ممارسة الرد الطبيعي من قبل دولة الكويت بالمثل , حفاظاً على العلاقات الاخوية العربية .

ان تقدم الكويت خرائط بحرية مماثلة الى الأمم المتحدة , بروح الاخوة وحفاظاً على العلاقات العراقية الكويتية من التصدع والخلاف , لكن الكويت قابلت هذا الإجراء الطبيعي للعراق ان يمارس حقه المكفول بالقوانين والأعراف الدولية , ان يقابل بلهجة تنذر بالحرب والاجتياح العسكري للعراق , وهددت اذا لم يسحب العراق الخرائط البحرية من الامم المتحدة , سيكون عواقب الخراب والدمار تقع على رأس العراق , يأتي هذا التطور الخطير , بعدما اصاب العراق الضعف والهزال , وفي الانعزال الدولي والعربي , بحيث الدول العربية قاطبة وخاصة دول الخليج , وقفت بقوة وتضامن التام مع دولة الكويت ضد العراق , وهددت بأن الكويت ليس وحده , اذا تمادى العراق ضد الكويت , بأن كل الإمكانياتها تقف مع الكويت , هذا الموقف العربي الخطير ,, بدلاً من القيام بدور الوساطة , تهدئة الاجواء الساخنة بين العراق والكويت , هذا التبدل الكبير في المواقف العربية , هو نتيجة ارتمى العراق في احضان ايران .واصبح تابعاً وذليلاً الى ايران , وشطب مكانته العربية , حتى موقف الاردن الذي يعيش من النفط العراقي المجاني , يقف بقوة مع الكويت , دعماً واسناداً تصريح الأردن يعبر عن موقف الأردن يقول فيه ( نؤكد دعمنا الكامل لسيادة دولة الكويت على كافة أراضيها ومناطقها البحرية ) , تأتي هذه المواقف العربية بعزل العراق وحده , دون معين وناصر حتى من ايران , التي وقفت دور المتفرج , وكأن العراق لم يدفع ضريبة وقوعه في احضان ايران , في معاقبته عربياً , في ظل حكم الاحزاب الطائفية , التي باعت الشرف والدين والضمير والمسؤولية , ومزقتهم كلياً , وصب اهتمامها بالسرقة والاحتيال والاختلاس , حتى وصلوا الى افلاس خزينة الدولة المالية .

و اظهروا انهم عصابات لصوصية حقيقية قلباً وقالباً , ليس لديهم أية علاقة بالوطن , ولا بالسيادة والاستقلال , فقد باعوا العراق بالمزاد العلني المجاني الى ايران , كما باعوا خور عبدالله الى الكويت بالرشوة المالية ( المباع لا يرجع ) . مما أصاب العراق الضعف , وفقد مكانته في الساحة العربية والدولية , واخر مهازل الزمن التعيس , الكويت تهدد العراق بالحرب والثأر والانتقام , وسقوط بغداد بساعات قليلة , بعدما كانت الكويت تعيش الرعب والخوف من قوة العراق , ومن قوة الجيش العراقي , الذي احتل الكويت بساعات قليلة , ولكن الزمن تغير , وجاء زمن الغمان ان يحكموا العراق , والذين أوصلوا العراق إلى هذه المهزلة , وينطبق عليها المثل الشعبي , على حالة التفكك والضعف , بعدما كان يحسب له الف حساب في ساحة العربية والدولية , الأسد حين يصاب بالمرض والضعف , حتى الحمير تبول عليه 

بل حتى الجرذان تتبول عليه , هذ نكسة العراق اليوم من حكم اللصوص , الذين اشتروا صوت الشعب ( الاغلبية ) بثمن رخيص ( خمسين الف دينار ) حتى يفوزوا بالانتخابات , ونجحوا بشكل كاسح في الانتخابات البرلمانية , ويظل السؤال الذي يقلق كل عراقي شريف , هل هناك من يوقف هذه المأساة والمهزلة ؟ ؟ بطرد الغمان الفاسدين ؟! اشك في ذلك , راح زمن العبيد يثورون ضد اسيادهم , ولا يمكن لعبيد العراق الذين باعوا ضمائرهم بخمسين الف دينار ,ان ينتفضوا ضد الغمان ذيول ايران . أن يقولوا كش ملك لهذه الحثالات السياسية المجنونة بالكراس والمناصب .( خذوا المناصب والكراسي , لكن خلولي الوطن ) .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *