صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن العمليات العسكرية والاستخباراتية التي نفذتها إسرائيل تحت مسمى “الأسد الصاعد” و “زئير الأسد” كانت الحائل الأساسي دون امتلاك إيران لترسانة نووية، مؤكداً أن طهران كانت قاب قوسين أو أدنى من تجهيز قنابل تهدف لتدمير إسرائيل.
أبرز نقاط التصريح:
-
الضرورة الوجودية: وصف نتنياهو التحرك العسكري الإسرائيلي بأنه لم يكن خياراً بل “ضرورة وجودية” لحماية الشعب اليهودي من خطر الإبادة.
-
خطر حقيقي لا دعاية: شدد على أن التقارير حول سعي إيران لامتلاك القنبلة النووية هي حقيقة مثبتة وليست مجرد “خطاب إعلامي”، مشيراً إلى أن العام الماضي كان اختباراً هائلاً للأمن القومي الإسرائيلي.
-
تغيير وجه المنطقة: اعتبر رئيس الوزراء أن إسرائيل قامت بعمليات “غير مسبوقة” لم تتجرأ أي دولة أخرى على القيام بها، مما أدى إلى تغيير الموازين في الشرق الأوسط.
-
سيناريو “بداية النهاية”: أكد نتنياهو أنه لولا التدخل العسكري المباشر، لكانت إيران تمتلك الآن قنابل نووية جاهزة للاستخدام، وهو ما وصفه بـ “بداية النهاية” في حال حدوثه.
“لقد غيرنا الشرق الأوسط وغيرنا أنفسنا عبر القيام بأعمال لم تكن تتخيل أي دولة القيام بها.” — بنيامين نتنياهو
