الإطار بين “صولة الفجر” و”جنازة خامنئي”.. حرب على الفساد أم وفاء للولي؟

الإطار بين “صولة الفجر” و”جنازة خامنئي”.. حرب على الفساد أم وفاء للولي؟
آخر تحديث:

جدد الإطار التنسيقي، مساء الاثنين، دعمه الكامل لحملة مكافحة الفساد التي تقودها الحكومة العراقية، مؤكداً مساندته لعملية “صولة الفجر” الرامية إلى ملاحقة المتورطين بقضايا هدر المال العام، بالتزامن مع دعوة جماهيره إلى المشاركة الواسعة في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، المقرر إقامتها داخل العراق.

وذكرت الأمانة العامة للإطار، في بيان، أن الاجتماع الدوري رقم (282) عُقد بحضور رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، وشهد التأكيد على دعم الإجراءات الحكومية والقضائية الرامية إلى استعادة ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، عبر مواصلة ملاحقة الفاسدين والمقصرين، وتجفيف منابع الفساد، وحماية المال العام.

وشدد المجتمعون على أهمية استمرار هذه الحملة وعدم التراجع عنها، بما يضمن تطهير مؤسسات الدولة من المتورطين في ملفات الفساد، وترسيخ مبدأ سيادة القانون والمساءلة.

وفي الجانب الأمني والخدمي، أشاد الإطار التنسيقي بجهود القوات الأمنية والأجهزة الخدمية والمواكب الحسينية، مثمناً دورها في إنجاح مراسم زيارة عاشوراء وتأمين انسيابية الخدمات للزائرين.

وفي تطور متصل، أكد الإطار دعوته إلى مشاركة جماهيرية واسعة في مراسم تشييع علي خامنئي داخل الأراضي العراقية، وذلك بعد موافقة الحكومة العراقية على الطلب الإيراني بإقامة المراسم في الثامن من تموز/يوليو المقبل، وسط وصول وفود إيرانية إلى محافظتي النجف وكربلاء للإشراف على الترتيبات والاستعدادات اللوجستية.

ويأتي موقف الإطار في وقت تتواصل فيه حملة الاعتقالات التي انطلقت فجر الأحد، واستهدفت مسؤولين سياسيين ونواباً ورجال أعمال في واحدة من أكبر عمليات مكافحة الفساد خلال السنوات الأخيرة.

وكان رئيس الوزراء علي فالح الزيدي قد وصف الحملة بأنها تمثل “المرحلة الأولى” من مسار أوسع لاسترداد الأموال العامة ومحاسبة المتورطين، موجهاً الأجهزة الرقابية بتلقي البلاغات والمؤشرات المتعلقة بالفساد أو التقصير في مؤسسات الدولة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المسؤولين عنها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *