المالكي:الأمريكان أصدقاءنا،وفصائل الحشد توقفت عن الاستهداف، والمندلاوي سيبقى رئيسا للبرلمان بالإنابة

المالكي:الأمريكان أصدقاءنا،وفصائل الحشد توقفت عن الاستهداف، والمندلاوي سيبقى رئيسا للبرلمان بالإنابة
آخر تحديث:

 بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال نوري المالكي رئيس تحالف دولة القانون ،الثلاثاء، إنه يخشى سيناريو مقترح للانتخابات المبكرة، لكنه يشعر بالاطمئنان تجاه هجمات الفصائل التي هدأت بأمر اسماعيل قاآني، كما نفى علمه بالنظام الانتخابي الأنسب بين سانت ليغو والدوائر المتعددة .وقال نوري المالكي، في حوار متلفز:” بنحو عام وليس تفصيلي أشعر بالرضا عن أداء الحكومة، أما في التفاصيل فتوجد مشاكل، ولا أحملها فقط للحكومة وإنما للقوى السياسية التي تأتلف وتشترك داخلها. لم أطرح فكرة الانتخابات المبكرة أبدا ولم أتبناها، وقلق من نتائجها إن حدثت وأخشاها. في الوقت المتبقي من عمر الحكومة لعل الخلافات تهدأ، فمثلا نحتاج إلى حل مشكلة النفط مع الإقليم، ونأمل أن يتمكن البرلمان من تشريع قانون النفط والغاز لنحسم الموضوع على أسس قانونية. ربما منطق الفصائل “أنكم عجزتم عن إيجاد مخرج لهذه الأزمة، وإننا بطريقتنا نستطيع أن نحرك الأجواء الساخنة من خلال الاستهداف”، الإطار حاول وأصدر بيانات بهذا الاتجاه، وتحدثنا عن ضرورة الالتزام باتجاه البعثات الدبلوماسية وإلى غير ذلك من أمور، لكن الأزمة كبيرة. الطلب الذي تقدم به الإطار بالتنسيق  مع اسماعيل قاآني إلى الفصائل هو أن تلتزم بالتهدئة وبانتظار ما ستنتهي إليه اللجنة المشكلة من الحكومة والجانب الأميركي وفق اتفاقية الإطار الاستراتيجي، والآن الجميع ينتظر النتائج والوضع هادئ”. وأضاف، أنا لست مع قطيعة مع أي دولة في العالم عدا إسرائيل، نحن بحاجة إلى أميركا وهي ليست بلد هيناً ولدينا اتفاقية الإطار الاستراتيجي معها التي تضم عدة جوانب اقتصادية وغيرها، وإن تعاملت معنا كأصدقاء فلدينا مصلحة كبيرة، لكن أن يتعاملون معنا كأتباع فلا. اما  بخصوص الدوائر المتعددة حتى الآن أنا متوقف وبصراحة أنا لا أعرف من الناحية الفنية ما هو الأفضل المتعددة أو سانت ليغو، ولا أعرف ماهي المصلحة، لكن في دولة القانون الأغلبية يتحدث عنها ويريدون الدوائر، لكن بالنسبة لي لم أقرر حتى الآن. بما يخص التنفيذيين وإمكانية ترشيحهم من عدمه في الانتخابات القادمة أنا مع من يريد الدخول للانتخابات فلا بد أن يستقيل حتى لا يستفيد من إمكانات الدولة كما حصل الاستغلال في 5 محافظات، أو يبقى في سلطته التنفيذية ولا يشترك. فيما يخص انتخاب رئيس مجلس النواب، البداية من الأخوة السنة والنهاية منا، ولا ندعم أحداً لكن لدينا رؤية وضوابط. المرشح نزيه غير طائفي وليس لديه عمل إرهابي وغير مرتبط بمشروع خارجي وأن ينفذ تشريع القوانين لأنها تعطلت. زارني الحلبوسي لكني ليس لدي تواصل معه. سالم العيساوي شخصية جيدة لكنا لا نفرضه أو نتبنى شخصية مقابل أخرى وننتظرهم هم أن يتبنوا أحداً. جاءني أحد الطرفين يوم أمس وقلت لهم أرجوكم اذهبوا إلى “تقدم” واجتمعوا معهم وتداولوا حتى الصباح واتفقوا على شخصية واحدة ثم تعالوا وخلصونا من هذه المشكلة. إن لم يتفق السنة سيستمر المندلاوي حتى الانتخابات، “شنسوي؟”. وستستمر محاولاتنا لإيجاد رئيس للبرلمان أصوليا”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *