الإطار الإيراني: المالكي فوق العراق وموت الشعب من الجوع والعطش لايعنينا

الإطار الإيراني: المالكي فوق العراق وموت الشعب من الجوع والعطش لايعنينا
آخر تحديث:

 بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو الإطار التنسيقي الإيراني الأصل المدعو عبد الصمد الزركوشي، اليوم الأحد ( 22 شباط 2026 )، أن ما بين 70 إلى 80% من قوى الإطار لا تزال متمسكة بترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.وقال الزركوشي في حديث صحفي، إن: “الأنباء التي تداولتها بعض المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن قيام الإطار التنسيقي بتأجيل اجتماعه يوم أمس بسبب التمسك بالمالكي كمرشح للإطار، غير دقيقة”، مؤكداً أنه “لم يُعقد أي اجتماع بهذا الشأن”.وأضاف، أن “نسبة تتراوح بين 70 إلى 80% من قوى الإطار ما زالت متمسكة بأن يكون مرشحها للمرحلة المقبلة نوري المالكي، باعتباره يمتلك كفاءة عالية وخبرة في إدارة هذا المنصب المهم”، لافتاً إلى أنه “حتى الآن لا يوجد أي تراجع عن هذا الموقف”.وأشار الزركوشي إلى أن “قوى الإطار تدرك أن المرحلة المقبلة تتضمن تحديات كبيرة، الأمر الذي يدفعها للتمسك بقرارها الحالي”، مبيناً أن “الأسبوع المقبل سيشهد اجتماعات مهمة مع القوى الكردية، في إطار السعي للوصول إلى تفاهمات قد تقود إلى عقد جلسة لحسم منصب رئيس الجمهورية، ومن ثم تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة”.

ومع إعلان الإطار التنسيقي ترشيح المالكي مجددًا لتولي رئاسة الوزراء بعد انتخابات 2025، خرجت مواقف أمريكية علنية غير مسبوقة ضد هذا الخيار؛ إذ حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنّ عودة المالكي إلى رئاسة الحكومة ستدفع واشنطن إلى إعادة النظر في دعمها للعراق، وربط بين ولايته السابقة وما وصفه بـ”الفقر والفوضى” و”تغوّل النفوذ الإيراني” خلال تلك المرحلة، في إشارة إلى علاقات المالكي المتينة مع الأطراف القريبة من طهران.هذا الرفض الأمريكي تُرجم برسائل دبلوماسية مباشرة إلى قادة الإطار، حذّرت من تبعات المضي في ترشيح المالكي على صعيد العقوبات أو التضييق المالي، خصوصًا ما يتّصل بوصول العراق إلى الدولار عبر الاحتياطي في الاحتياطي الفدرالي الأمريكي، بحسب ما تسرّب من كواليس اللقاءات والرسائل. وجدد ائتلاف دولة القانون في أكثر من مناسبة تمسكه بترشيح المالكي لرئاسة الوزراء. ويأتي إعلان الإطار التنسيقي عن تمسكه بترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة بعد انتخابات 2025 في وقت تشهد فيه البلاد ضغوطاً سياسية ودبلوماسية غير مسبوقة، خصوصا من الولايات المتحدة، التي عبرت عن مخاوفها من عودة المالكي على خلفية علاقاته مع إيران والتجارب المريرة السابقة في ولايته.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *