أعلنت الولايات المتحدة عن تنفيذ حصيلة ضخمة من العمليات القتالية استهدفت العمق الإيراني، مؤكدة أن التركيز ينصب على تدمير البنية التحتية لإنتاج وتطوير السلاح النوعي، وفي مقدمته الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة.
تفاصيل الاستهداف الاستراتيجي:
-
كثافة العمليات: تنفيذ 6000 مهمة قتالية يعكس حملة جوية واسعة النطاق تهدف إلى شل القدرات الهجومية الإيرانية بشكل كامل ومسح بنك أهداف واسع.
-
تحييد “سلاح الجو البديل”: ركزت الضربات بشكل مباشر على مصانع ومستودعات الطائرات المسيرة (Drone)، التي تعتبرها واشنطن تهديداً مباشراً لحلفائها وللملاحة الدولية.
-
تفكيك الترسانة الصاروخية: شملت المهام تدمير منصات الإطلاق، مخازن الوقود الصلب، ومراكز التحكم والسيطرة الخاصة بـ البرنامج الصاروخي الإيراني لتقليص قدرة طهران على الرد بعيد المدى.
الهدف الاستراتيجي: تسعى واشنطن من خلال هذه الكثافة النارية إلى إحداث “تجريد عسكري” يمنع إيران من استخدام أدواتها الهجومية الأكثر فاعلية، مما يغير موازين القوى في المنطقة بشكل جذري










































