مفاوضات “إسلام آباد 2”: كوشنر والويتكوف يقودان الدبلوماسية الأميركية مع إيران تحت لغة التهديد

مفاوضات “إسلام آباد 2”: كوشنر والويتكوف يقودان الدبلوماسية الأميركية مع إيران تحت لغة التهديد
آخر تحديث:

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ترتيبات جديدة للجولة الثانية من محادثات السلام مع إيران في العاصمة الباكستانية، كاشفاً عن تغييرات جوهرية في فريق التفاوض وتصعيد في نبرة التحذيرات الموجهة لطهران في حال فشل المسار الدبلوماسي.

تغيير في “فريق المهام”: حضور كوشنر وغياب فانس

شهدت هذه الجولة تحولاً في التمثيل الأميركي، حيث برزت الأسماء التالية:

  • ستيف ويتكوف: المبعوث الخاص للشرق الأوسط، والذي سيبدأ مهامه الميدانية في إسلام آباد بدءاً من مساء الإثنين.

  • جاريد كوشنر: صهر الرئيس والخبير في ملفات الشرق الأوسط، حيث سينضم للمفاوضات لتعزيز الزخم الدبلوماسي.

  • جيه دي فانس: غياب نائب الرئيس عن هذه الجولة بعد أن قاد الجولات السابقة، مما يشير إلى إعادة توزيع للأدوار داخل الإدارة.

توقيت وجدول المحادثات

  • وصول الوفد: مساء الإثنين.

  • انطلاق الجولة الثانية: يوم الثلاثاء.

  • حضور ترامب: ألمح الرئيس الأميركي إلى إمكانية حضوره شخصياً إلى باكستان في وقت لاحق، قائلاً: “سأحضر على الأرجح، لكنني لا أستبق الأحداث”.

العرض الأميركي: “الجزرة والعصا”

تبنى ترامب استراتيجية مزدوجة في تعامله مع الملف الإيراني:

  1. المسار الدبلوماسي: أكد تقديم عرض “عادل ومعقول” لإنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق سلام شامل.

  2. التهديد العسكري: حذر ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” من تصعيد غير مسبوق في حال رفض طهران للاتفاق، مهدداً باستهداف البنية التحتية الإيرانية بشكل مباشر، بما يشمل “محطات الطاقة والجسور”.


التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *