الزيدي بين تصفيق العواصم وصمت البرلمان

الزيدي بين تصفيق العواصم وصمت البرلمان
آخر تحديث:

الزيدي يقطف تصفيق العواصم قبل أن ينال ثقة الوطن
في مشهدٍ تختلط فيه السيادة بضجيج المصالح، بدا وكأن مباركات الخارج تسبق كلمة البرلمان، حتى غدت إرادة الدولة معلّقة بين موائد السفراء وأروقة النفوذ الدولي. أما مجلس النواب، الذي يُفترض أن يكون بوابة الشرعية وصوت الشعب، فقد ظهر وكأنه آخر من يعلم، وأضعف من أن يحسم قراره بعيدًا عن ظلال التدخلات الأجنبية.
إنها صورة موجعة لوطنٍ تتقدّم فيه إشارات الرضا الخارجي على استحقاقات الدستور، وتتراجع فيه هيبة المؤسسات أمام خرائط التأثير الإقليمي والدولي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *