علنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، الجمعة، عن ضبط كميات ضخمة من المواد المخالفة وإحباط ما وصفته بـ”أخطر وأكبر محاولات التهريب” خلال الفترة الأخيرة، وذلك خلال جولة تفتيشية مفاجئة في ميناء أم قصر بمحافظة البصرة.
وأوضح بيان الهيئة، أن الجولة التي قادها رئيس الهيئة عمر عدنان الوائلي أسفرت عن ضبط أدوية بشرية بأعداد هائلة تشمل حبوب وأنبولات الباراسيتامول، علاجات طبية، فيتامينات، أجهزة طبية، مستلزمات استنشاق الأوكسجين، ومغذيات بأحجام مختلفة، جميعها مخالفة للضوابط ومعمرة منذ سنوات، ومحملة في حاويات مخفية بمواد رخيصة للتهرب من الرسوم الجمركية والفحص الصحي.
ولم تقتصر المضبوطات على الأدوية، فقد تم العثور على أكثر من 15 ألف هاتف نقال، أجهزة آيباد، وألفي سماعة نوع “أبل”، حاول المهربون تمريرها بطرق مخالفة. كما كشفت العملية عن حاوية تحتوي على طائرة تدريب ظلت متروكة منذ أكثر من خمسة أشهر دون مراجعة، بالإضافة إلى ضبط عجلات غير مسموح بها، قطع غيار، عجلات مفككة ودراجات نارية، في مشهد يعكس حجم التحديات التي تواجهها المنافذ العراقية.
وأكد الوائلي أن الهيئة مستمرة في حملات التفتيش الميداني المكثف وملاحقة شبكات التهريب، مشدداً على أن “لا تهاون مع أي محاولة تهدد الاقتصاد الوطني أو سلامة المواطنين”.







































