أعلن القيادي السياسي البارز أسامة النجيفي أن العملية السياسية في العراق تواجه مرحلة حرجة، مؤكداً أنها على وشك الموت إذا استمرت الأزمات السياسية والاقتصادية على حالها، محذراً من الانزلاق نحو فراغ سياسي يعمق الأزمات ويزيد الضغوط على مؤسسات الدولة.
وفي تصريح صحفي موسع، وصف النجيفي الوضع الراهن بأنه أكثر تعقيداً من أي وقت مضى، مشيراً إلى الجمود في اتخاذ القرارات الأساسية، وتأخر تمرير الموازنات، وتعطّل المشاريع الحيوية، إضافة إلى تزايد الصراعات الداخلية والخلافات بين القوى السياسية التي تهدد استقرار مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن استمرار هذا الواقع سيضع العملية السياسية العراقية على مفترق طرق حاسم: إما التوافق الوطني لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة وإنقاذ الاقتصاد، أو الانحدار التدريجي نحو فراغ سياسي قد يكون له تداعيات خطيرة على الأمن الداخلي والخدمات الأساسية للمواطنين.
وأكد النجيفي أن المطلوب إصلاح جذري وشامل يتجاوز المكاسب الضيقة للأحزاب، مشدداً على أن الشعب العراقي بحاجة إلى قيادة قادرة على إعادة الثقة بالمؤسسات السياسية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والأمني، وإلا فإن المخاطر ستتضاعف على كافة الأصعدة.







































