أعلنت “المقاومة الإسلامية في العراق” تمسكها بسلاحها، مؤكدة استمرارها في تطوير قدراتها العسكرية والأمنية ورفع مستوى جاهزية عناصرها، في موقف يعكس تمسك الفصائل المسلحة بخياراتها وسط تصاعد الجدل بشأن ملف السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية.
وقالت المقاومة، في بيان، إن سلاحها “ليس ورقة للمساومة”، بل يمثل، بحسب تعبيرها، “عقيدة وعهداً”، مؤكدة أنها ماضية في تعزيز قدراتها وتوسيع إمكاناتها لمواجهة ما وصفته بالتهديدات المتصاعدة.
وأضاف البيان أن الفصائل لن تكتفي بما وصلت إليه من قدرات، وأنها ستعمل على تطوير إمكاناتها “كماً ونوعاً”، ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة التحديات التي اعتبرتها مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.
ويأتي هذا الموقف عقب تصريحات للأمين العام لكتائب حزب الله، أبو حسين الحميداوي، دعا فيها المسؤولين العراقيين إلى ما وصفه بـ”الانصياع لإرادة المقاومة”، محذراً من الانخراط في مشاريع تتعارض مع توجهاتها.
وقال الحميداوي إن تأسيس كتائب حزب الله جاء ضمن مسار مرتبط بالمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، مشيراً إلى أن مراسم التشييع الأخيرة، بحسب وصفه، عكست استمرار دعم شريحة من العراقيين للمقاومة وسلاحها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار النقاش السياسي والأمني في العراق حول مستقبل الفصائل المسلحة، وآليات تنظيم السلاح وعلاقته بمؤسسات الدولة.







































