الأقوال الغامضة في العلاقات الحامضة !

الأقوال الغامضة في العلاقات الحامضة !
آخر تحديث:

  بقلم:فلاح العراقي

القول الأول :

أني أشعر الأن أني سقطت من رحم أمي على حصيرة شوك ! أجهل هرطقـــة الدمع و لعنـة الصــراخ

.. نعم ! ذهبت ، غادرت ، ثم بقيت ثملا اعتلي تيجان البرد في زحام يركلني وحيدا على كل رصيف رمادي ، فقررت قضاء عطلتي ” التشريعية ” هناك حيث ترفرف راية ” داود ” بزعمهم وأحل ضيفا على السافل نتنياهو كي يعلمني إرتداء قرون الثور لأضعها في مؤخرة كل من لايتسق مع إتساق السنيور ترامب دام ظله .!!

القول الثاني :

تفاصيلك أرهقتني – مولانا – فقد تكون ” حاملا ” على أقل تقدير ، وهذه التفاصيل التي أرهقتني وأنت تطلق العنان للحيتك كي تصول وتجول في عالم الحيص بيص ، دفعتني الى الترنم أيام الحر والكهرباء المخصخصة تئن فيها الرياح ! لكن تفاصيلك الأخرى – حبيبي – ” طيحت حظ ” الذين إتبعوك من المطايا والزاحفين صوب أرض لم تطؤها أقدام المستكشفين البلوش ، فهل تعلم – مولانا – أنت مطي مثلهم ؟

القول الثالث

كنت سأخبر السيدة النائبة عن حزب الدعوة بأني لن أغدو فارسا إلا بها ، وكنت أنتظرها مليا كي تهشم أضلعي بعناقها العفن المتسخ ببراز البراغيث ! وتهدر دمي كما اهدروا دم “الشنفري”من قبل عشيرته الأقربين

وكنت سأخبرها – أيضا – اني لن أغدو فارساً الا بها ، وما زلت أنتظر ان تهشم أضلع الشوق بعناقها و تهدر دمي كالشنفرى ( 1 ) ثم تنشب أسنانها ” العوج ” بين سرتي وركبتي لأشعر بأرتياح مؤقت وفق الدستور الغبي . هيا أيتها النائبة الحلوة أشعريني بالدفء ولا تجعلي من روحي ” مخابرات وطنية ” تلاحق الشرفاء وتترك ” الكواويد ” يزحفون صوب وسائل الإتصال الجماعي .. ترى من هي هذه النائبة ؟ هل هي : 7×7 – عواطف أم الروبة – أم صبيحة بازوكة ؟ العلم عند السيد قائد العمليات الذي لا يعرف سوى الكتل الكونكريتية وقطع الطرقات.

القول الرابع

أنا اكره ” إسرائيل ” وأحب عمرو موسى ، لأن الرجل يفرض هيبته كما فرضها علي عبد الله صالح عندما ” طكه ” الحوثي بالدهن الحر أو السمن البلدي . وأكره كل رئيس جعل من الفقراء شماعة يعلق عليها عدد أصواته في البرطمان – آسف البرلمان – لأن البرلمان يشبه الخبز الماصخ .

القول الخامس

هذا القول تسألون عنه سعدي الحلي .. فهو قد بعث من جديد ، على هيأة ” عديلة الحلي ” صاحبة سيمفونية ( بدا خواه ) ..

القول السادس

ذات يوم من عام لم يمض بعد ، هبط وحي من نوع آخر على شخص معين ، فما كان منه إلا أن ترك السفر عبر البحار واختار الطرق البرية المؤدية إلى حيز لاينفذ منه الضوء إلا من خلال خرم أبرة وبشق الأنفس ، ولست أدري – ولا طيز لكَن يدري – ماهو الفرق بين البر والبحر امام من يدعي الشجاعة والفروسية ؟ .. هبط وحي جديد على صاحبنا فتاب توبة غير نصوح لأن التوبة بمفهومها لاتعني أن تغض الطرف عن حرام دون حرام بل تمتنع عنهما بشكل تام وبخلافه يعد ذلك ( التائب ) منافقا بأمتياز ، وهذه الحادثة تذكرني بأحداهن التي كلنت تجري خلف بائع الموز من مكان إلى مكان على امل ان ترى شيئا ما يقودها الى التملص من سنين عجاف رمتها كما ترمى الكلاب العواقر .. وفجأة ، ودون سابق إنذار ، رمت بنفسها في مكان أعرفه مثلما اعرف نفسي !! علها تعثر على مبتغاها ، ونسيت تلك المسكينة ماكان منها بالأمس ، وظنت انه امر عابر فحسب ، لا بأس أيها السادة ولا تشغلوا بالكم بجنجلوتيات لن يفهمها سوى إثنان لا ثالث لهما الشيخ شعيوط والفاتنة صبيحة بازوكة الأمين العام لحزب الحكة ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) – الشَّنْفَرَى – المتوفي نحو 70 ق هـ 525م ) ثابت بن أواس ( وليس أوس ) الأزدي ( أواس ابن من أبناء حجر بن الهنوء الأزدي) ، شاعر جاهلي ، من فحول الطبقة الثانية . كان من فتاك العرب وعدّائيهم . وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم . قتله بنو سلامان. .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *