هههههه..الكاظمي يأمر بفتح “تحقيق”بشأن قصف مطار أربيل..أين نتائج مئات اللجان التحقيقية السابقة؟

هههههه..الكاظمي يأمر بفتح “تحقيق”بشأن قصف مطار أربيل..أين نتائج مئات اللجان التحقيقية السابقة؟
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق-بعد تعرّض مطار أربيل الدولي لهجوم صاروخي مساء يوم 14/4/2021، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يؤكّد أن هذا النوع من الأعمال الإرهابية هدفها زعزعة الأمن في البلاد.وأمر الكاظمي، بفتح تحقيق فوري في الاعتداءات التي حدثت في أربيل ومناطق أخرى، مؤكداً أن “أمن العراق هو من مسؤولية الحكومة والقوات الأمنية العراقية، وأن هذا النوع من الأعمال الإرهابية التي تجري في شهر رمضان هدفها زعزعة الأمن.الكاظمي أشار إلى أن “هناك من يحاول خلق الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار، وهو أمر مرفوض وسوف يواجه بقوة القانون وتكاتف الشعب العراقي”.هذا وأعلنت وزارة الدفاع التركية في نفس اليوم مقتل جندي تركي في هجوم على معسكر بعشيقة شمالي العراق.وفي السياق، دان رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أربيل ومعسكر بعشيقة، وأكّد أن مرتكبي الهجوم سيحاسبون على أعمالهم.وكتب بارزاني سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر” ندد فيها “بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي وقع الليلة على مطار أربيل الدولي والمعسكر التركي في بعشيقة، وأدين الجماعة الإرهابية التي تقف وراءه. إن هذه الهجمات الأخيرة ما هي إلا محاولة سافرة لتقويض أمننا الداخلي وتعاوننا مع التحالف الدولي”.وأضاف: “لقد تحدثتُ الليلة مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لإعادة التأكيد على هدفنا المشترك المتمثل في محاسبة هذه الجماعات الخارجة على القانون. وأؤكد لشعب إقليم كوردستان أن أعضاء الجماعة الإرهابية المسؤولة عن هذا الهجوم سيُحاسبون على أعمالهم”.يذكر أن جهاز “مكافحة الإرهاب” في إقليم كردستان العراق، أكّد مساء أمس الأربعاء  14/4تعرّض مطار أربيل الدولي لهجوم، والسلطات أغلقت مداخل المطار وباشرت بالتحقيقات.وأغلقت الأجهزة الأمنية في الإقليم مداخل المطار بعد الهجوم، فيما ذكرت وزارة الداخلية أن الهجوم على المطار “نفّذ بطائرة مسيّرة”، وهو ما أكده القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري.يذكر ان ميليشيا الحشد الشعبي النسخة الثانية من الحرس الثوري هو المسؤول عن هذه الاعمال الإرهابية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *