أفاد تقرير صادر عن منصة الدراسات السياسية الدولية الإيطالية (ISPI) بأن الدعم الأميركي المقدم لحكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لم يكن دعماً محايداً أو غير مشروط، بل جاء ضمن مقاربة استراتيجية واضحة تهدف إلى تقليص النفوذ الاقتصادي الإيراني داخل العراق، وذلك في سياق مرحلة حساسة تزامنت مع تشديد العقوبات الأميركية ووقف الإعفاءات التي كانت تتيح لبغداد استيراد الكهرباء من إيران.
وبحسب التقرير، فإن أداء الحكومة العراقية الجديدة يعكس مستوى من الاستجابة للضغوط الأميركية، لاسيما مع إعلان توجهها نحو حصر السلاح بيد الدولة، وبدء خطوات تستهدف سحب السلاح من بعض الفصائل المسلحة ذات الطابع الشيعي.
في المقابل، يثير التقرير تساؤلات جدية حول قابلية هذه التعهدات للتنفيذ على أرض الواقع، في ظل معطيات تتحدث عن تدخلات غير مباشرة من قيادة «فيلق القدس»، التي يُقال إنها أوصت الفصائل بالاحتفاظ بترسانتها العسكرية مؤقتاً، إلى حين اتضاح مسارات التفاوض الجارية بين واشنطن وطهران.







































