أعلنت “المقاومة الإسلامية” في العراق، مساء الأحد، رفضها للزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء علي الزيدي إلى الولايات المتحدة، محذرة من تداعيات ما قد ينتج عنها من تفاهمات أو اتفاقات سياسية واقتصادية، وفقاً لما جاء في بيان صادر عنها.
وقالت في بيانها إن توقيت الزيارة يأتي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، معتبرة أن أي انفتاح اقتصادي أو تعاون مع شركات دولية يجب أن يراعي ما وصفته بالمصالح الوطنية والسيادة العراقية.
وأكدت “المقاومة الإسلامية” أن دعمها للحكومة في ملفات مكافحة الفساد لا يعني منحها تفويضاً مطلقاً في جميع سياساتها، مشددة على ضرورة أن تكون أي اتفاقات أو مشاريع اقتصادية بعيدة عن أي شكل من أشكال التبعية أو المساس بالقرار الوطني.
كما جددت موقفها الرافض لاستمرار وجود القوات الأميركية في العراق، داعية إلى الالتزام بالجداول الزمنية المعلنة لإنهاء مهامها، بحسب ما ورد في البيان.
وانتقد البيان أي ترتيبات اقتصادية قد تمنح شركات أجنبية نفوذاً واسعاً على مقدرات العراق، محذراً من استبدال النفوذ العسكري بما وصفه بالنفوذ الاقتصادي، ومطالباً بأن تخضع الاتفاقيات والمعاهدات الكبرى للرقابة البرلمانية وفق الأطر الدستورية.
وفي المقابل، يستعد رئيس الوزراء علي الزيدي للتوجه غداً الاثنين إلى العاصمة الأميركية واشنطن على رأس وفد حكومي رفيع يضم وزراء ومسؤولين سياسيين واقتصاديين، في زيارة تستمر عدة أيام لبحث ملفات الشراكة الثنائية والاستثمار والطاقة والاقتصاد.
ومن المقرر أن تشمل الزيارة لقاءات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأعضاء في الكونغرس، ومسؤولين في الإدارة الأميركية، إضافة إلى ممثلي شركات ومؤسسات اقتصادية، لبحث فرص التعاون والاستثمار وتطوير العلاقات بين بغداد وواشنطن.
كما تتضمن أجندة الزيارة مشاركة الزيدي في اجتماعات إقليمية تعقد في واشنطن لبحث تداعيات التوترات الإقليمية وانعكاساتها على أمن المنطقة.






































