كشف زعيم تحالف “التصميم” والقيادي في الإطار التنسيقي، عامر الفايز، اليوم الأحد، أن رئيس الوزراء علي الزيدي أطلع قادة الإطار على تفاصيل الملفات التي سيبحثها خلال زيارته المرتقبة إلى العاصمة الأميركية واشنطن، مؤكداً أن البعد الاقتصادي والاستثماري يتصدر أولويات الزيارة.
وقال الفايز إن الزيدي استعرض أمام قوى الإطار برنامج مباحثاته مع المسؤولين الأميركيين، والذي يركز على استقطاب الشركات الأميركية الكبرى وتشجيع الاستثمارات في مشاريع استراتيجية تستهدف تنشيط الاقتصاد العراقي وتعزيز فرص التنمية.
وفي ما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، أوضح الفايز أن هناك تفاهمات قائمة مع الجانب الأميركي والفصائل المسلحة تقضي بأن يكون نهاية شهر أيلول/سبتمبر المقبل موعداً نهائياً لتسليم السلاح، بالتزامن مع استكمال انسحاب القوات الأميركية من العراق وفق الاتفاقات الأمنية المبرمة بين بغداد وواشنطن.
وأضاف أن الحوارات التي أجرتها الحكومة مع الفصائل أظهرت مرونة في التعامل مع هذا الملف، الأمر الذي يقلل من احتمالات تحوله إلى نقطة خلاف خلال المباحثات العراقية – الأميركية.
وأشار الفايز إلى أن الزيدي سيشارك كذلك في اجتماع إقليمي يُعقد في واشنطن بحضور عدد من قادة دول الخليج، لبحث تداعيات الحرب مع إيران وانعكاساتها على أمن المنطقة، مبيناً أن الإطار التنسيقي كان على اطلاع مسبق بطبيعة الاجتماع، وأن مشاركة رئيس الوزراء جاءت استجابة لدعوة رسمية.
وأكد أن الزيدي سيمثل العراق بصفته رئيساً لمجلس الوزراء، وسيتحرك وفق ما ينسجم مع المصالح الوطنية والثوابت التي ترتكز عليها السياسة العراقية، مع الأخذ بنظر الاعتبار رؤية القوى السياسية الفاعلة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيد الحكومة العراقية أن مباحثات واشنطن ستستند إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، وستركز على ملفات الطاقة والاقتصاد والاستثمار والتنمية والتعليم، إلى جانب عقد لقاءات مع كبار المسؤولين الأميركيين، وأعضاء في الكونغرس، وممثلي شركات ومؤسسات اقتصادية كبرى، في إطار مساعٍ لتعزيز الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.






































