ما بعد واشنطن.. الإقالات تطرق أبواب الوزراء والقادة الأمنيين

ما بعد واشنطن.. الإقالات تطرق أبواب الوزراء والقادة الأمنيين
آخر تحديث:

كشفت مصادر مطّلعة عن قرب إطلاق موجة تغييرات واسعة داخل مؤسسات الدولة، قد تطال وزراء وقادة أمنيين ومسؤولين بارزين، في إطار إعادة ترتيب مفاصل الحكومة بعد عودة رئيس الوزراء علي الزيدي من واشنطن.

وبحسب المصادر، فإن وزيرين بارزين يواجهان خطر الخروج من التشكيلة الحكومية، بعدما تعذّر حصولهما على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، وسط حديث عن فقدانهما الدعم السياسي في المرحلة المقبلة، مع طرح خيارين أمامهما: الاستقالة الهادئة أو الإقالة المباشرة.

وأضافت المصادر أن التغييرات لن تقتصر على الجانب الوزاري، بل تمتد إلى المؤسسة الأمنية، حيث يقترب قرار إعفاء قائد عسكري رفيع ضمن مراجعة شاملة لهيكل القيادة الأمنية.

كما أشارت إلى أن ملف المنافذ الحدودية دخل دائرة التقييم، وأن مسؤولين كباراً، بينهم المسؤول الأول عن المنافذ، يواجهون احتمال الإعفاء على خلفية ما وُصف بالتراخي في التعامل مع شحنات يُشتبه بأنها كانت تنقل أسلحة باتجاه لبنان عبر الأراضي السورية، فيما ينتظر حسم القرار النهائي عودة رئيس الحكومة إلى بغداد.

وأوضحت المصادر أن توقيع اتفاقيات مع شركتي سبيس إكس وستارلينك خلال زيارة واشنطن فتح الباب أمام إعادة هيكلة قطاع الاتصالات، ما قد يقود إلى تغييرات في وزارة الاتصالات وعدد من المؤسسات المرتبطة بها، بما ينسجم مع التوجهات الجديدة للحكومة في إدارة هذا القطاع.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *