“الحكمة تحت النار.. الشارع يطالب بالكشف عن كلفة النفوذ السياسي”

“الحكمة تحت النار.. الشارع يطالب بالكشف عن كلفة النفوذ السياسي”
آخر تحديث:

عاد الجدل ليطارد تيار الحكمة بعد موجة انتقادات سياسية وشعبية تتهم التيار بمحاولة تقديم صورة مختلفة عن واقع ممارسته السياسية، وسط تساؤلات حول الفارق بين الخطاب المعلن وحجم النفوذ داخل مؤسسات الدولة.

ويرى منتقدون أن خطاب “الاعتدال والزهد السياسي” الذي يرفعه التيار يواجه اختباراً صعباً أمام ملفات النفوذ والمواقع الحكومية، متسائلين عن طبيعة الامتيازات التي حصلت عليها القوى السياسية طوال السنوات الماضية، ومن بينها تيار الحكمة.

ويشير معارضو التيار إلى أن الحديث عن الوسطية والابتعاد عن الصراعات لا يعفي أي قوة سياسية من تقديم إجابات واضحة بشأن أدائها داخل الدولة، ومواقفها من ملفات الإدارة والاقتصاد والخدمات.

كما يتهم خصوم الحكمة بعض أوساطه باستخدام الخطاب الأخلاقي لمواجهة الانتقادات، في وقت يطالب فيه الشارع بمراجعة حقيقية لأداء جميع القوى السياسية بعيداً عن الشعارات.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *