مصدر مسؤول:زيارة وزير الخارجية اليوم إلى طهران للتأكيد على حماية النظام الإيراني

مصدر مسؤول:زيارة وزير الخارجية اليوم إلى طهران للتأكيد على حماية النظام الإيراني
آخر تحديث:

 بغداد/ شبكة أخبار العراق- أفاد مصدر مسؤول ،الاحد، إنّ زيارة  وزير الخارجية فؤاد حسين اليوم إلى طهران تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة عدد من الملفات الحسّاسة، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران”.وبيّن أنّ “الزيارة تركّز على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي من باب حماية النظام الإيراني وتقليل المخاطر الناتجة عن التوتر الأخير بين واشنطن وطهران، بما يحمي مصالح العراق ويحافظ على استقراره”.وأضاف أنّ “جدول أعمال وزير الخارجية سيشمل عدّة محاور رئيسية، من بينها ملف الأمن والاستقرار الإقليمي، عبر بحث سبل خفض التوتر بين الأطراف الإقليمية وتجنّب أي تداعيات محتملة على العراق، إضافة إلى الدور الوسيط للعراق الذي يسعى لتسهيل الحوار بين جميع الأطراف الإقليمية والدولية”.وتابع المصدر أنّ “من بين المحاور أيضا التعاون الاقتصادي والتجاري، من خلال دراسة فرص تعزيز العلاقات الاقتصادية بين بغداد وطهران، خصوصا في مجالات الطاقة والنقل والبنية التحتية، إلى جانب مناقشة القضايا الإقليمية المشتركة، وأبرزها الوضع في سوريا واليمن، ومكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود”.وختم المصدر العراقي المسؤول قوله إنّ “وزير الخارجية فؤاد حسين سيعقد لقاءات ثنائية مع كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك وزير الخارجية ورئيس مجلس الأمن القومي، لتأكيد التزام العراق بسياسة الحياد الإيجابي والسعي لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وأنّ بغداد تسعى من خلال هذه الزيارة إلى تكريس دورها كلاعب محوري في المنطقة والعمل على ضبط التوترات الإقليمية بما يضمن الاستقرار على مختلف الأصعدة”.البيانات الأخيرة الصادرة عن بعض الفصائل العراقية الداعمة لطهران تضمّنت إشارات واضحة إلى “الاشتراك” في أي مواجهة مقبلة، سواء عبر استهداف المصالح والقواعد الأمريكية في العراق، أو عبر فتح جبهات دعم لوجستي وإسناد صاروخي في حال تعرّض إيران أو حلفائها لهجوم أمريكي أو إسرائيلي واسع. هذا الخطاب التصعيدي يوازيه في المقابل خطاب حكومي رسمي يؤكّد التمسّك بمبدأ “النأي بالعراق” عن صراع المحاور، وعدم السماح باستخدام أراضيه منطلقًا لمهاجمة دول أخرى أو ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *