أعلن الجيش الإيراني تنفيذ سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت، بحسب ما ذكر، مواقع وقواعد تابعة للقوات الأميركية في عدد من دول المنطقة، ضمن مرحلتي الـ(24) والـ(25) من عملية أطلق عليها اسم “الصاعقة”.
وقال الجيش الإيراني إن طائرات مسيّرة من طراز “آرش” استهدفت منشآت داخل قاعدة الشيخ عيسى في البحرين، مشيراً إلى أنها شملت مواقع لوجستية ومستودعات ومرافق تابعة للقوات الأميركية.
وأضاف أن الهجمات طالت كذلك مواقع داخل قاعدة الأزرق في الأردن، قبل أن يعلن لاحقاً تنفيذ ضربات أخرى استهدفت قواعد أميركية في الكويت، من بينها معسكرات العديري والدوحة وعريفجان.
وأكدت طهران أن هذه العمليات تأتي رداً على ما وصفته بالاعتداءات الأميركية، محذرة من أن أي تصعيد ضدها قد ينعكس على أمن ومصالح دول المنطقة.
وفي المقابل، أعادت التطورات الأخيرة إشعال الجدل حول تداعيات انتشار القواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهة وتحول الأراضي الإقليمية إلى ساحات صراع بين القوى المتنافسة.
وتأتي هذه التطورات في ظل ارتفاع حدة التوترات الإقليمية، مع استمرار تبادل الرسائل العسكرية والسياسية بين واشنطن وطهران، وترقب دول المنطقة لمسار التصعيد خلال المرحلة المقبلة.











































