أكد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، اليوم الأربعاء، أن العراق يتجه نحو مرحلة جديدة تقوم على حصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على أن استمرار أي نشاط للمقاومة لن يكون له مبرر بعد اكتمال انسحاب القوات الأميركية من البلاد.
وفي أول مقابلة إعلامية له منذ توليه رئاسة الحكومة، أوضح الزيدي أن عدداً كبيراً من الفصائل المسلحة شرع بالفعل بتسليم أسلحته والانخراط ضمن الأطر الرسمية، لافتاً إلى أن انتهاء الوجود العسكري الأميركي سيُنهي الأسباب التي استندت إليها تلك الفصائل في حمل السلاح خارج مؤسسات الدولة.
وفي ملف الإصلاح الداخلي، وضع الزيدي مكافحة الفساد على رأس أولويات حكومته، مؤكداً إطلاق سلسلة إجراءات رقابية وإدارية داخل الوزارات والمؤسسات الحكومية بهدف تجفيف منابع الفساد وملاحقة شبكاته.
وعلى صعيد العلاقات الخارجية، أشار رئيس الوزراء إلى أن بغداد تسعى لإعادة صياغة علاقتها مع الولايات المتحدة على أساس المصالح الاقتصادية والاستثمارية، بدلاً من الطابع العسكري الذي طغى على العلاقة خلال السنوات الماضية.
كما دعا الزيدي منظمة “أوبك” إلى مراعاة الإمكانات النفطية المتنامية للعراق، والسماح له برفع مستويات إنتاجه بما يتناسب مع احتياطياته الكبيرة ومتطلبات التنمية والنمو السكاني، مؤكداً أن البلاد تمتلك قدرات تؤهلها للعب دور أكبر في سوق الطاقة العالمية.







































