كشف مصدر سياسي مطّلع، اليوم، أن رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي أبلغ قوى سياسية نافذة بأنه سيتجه إلى إعلان انسحابه من مهمة تشكيل الحكومة، في حال عدم حسم التصويت على الكابينة الوزارية خلال جلسة الخميس المقبل أو السبت كحدٍّ أقصى.
وبحسب المصدر، فإن الزيدي عبّر خلال اجتماعات مغلقة عن استيائه من استمرار الخلافات بين الكتل السياسية بشأن توزيع الوزارات السيادية والخدمية، مؤكداً أن “المرحلة لم تعد تحتمل مزيداً من التسويف أو الصفقات المتأخرة”.
وأضاف المصدر أن الزيدي قال بشكل واضح:
“إذا لم تُحسم الكابينة خلال الخميس أو السبت كحد أعلى، فسأعلن انسحابي رسمياً”، في إشارة إلى تصاعد الضغوط السياسية التي تواجه مشروع حكومته منذ لحظة تكليفه.
وتشهد بغداد حراكاً سياسياً مكثفاً خلال الساعات الأخيرة، وسط انقسام واضح داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن بعض الأسماء المطروحة للوزارات الأمنية والاقتصادية، بالتزامن مع ضغوط خارجية وداخلية تدفع نحو تشكيل حكومة سريعة قادرة على احتواء الأزمات المتصاعدة.
ويرى مراقبون أن تهديد الزيدي بالانسحاب يمثل محاولة أخيرة للضغط على القوى السياسية لحسم خلافاتها، خصوصاً مع تزايد الحديث عن وجود اعتراضات إقليمية ودولية على بعض الشخصيات المرشحة ضمن التشكيلة الحكومية.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من مكتب الزيدي بشأن الأنباء المتداولة، فيما تتجه الأنظار إلى جلسة البرلمان المرتقبة التي قد تحدد مصير الحكومة الجديدة بالكامل.







































