صعّدت صحيفة «اطلاعات» الإيرانية من لهجتها تجاه التطورات السياسية والأمنية في العراق، مدعية أن إدارة الملفات الحساسة في البلاد تتم بإشراف مباشر من السفارة الأميركية، وبالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI).
وذهبت الصحيفة إلى اعتبار أن حملة ملاحقة المتهمين بقضايا الفساد لا تقتصر على استرداد الأموال العامة، بل تُستخدم – بحسب زعمها – كغطاء لاستهداف شخصيات محسوبة على ما يُعرف بـ”محور المقاومة”، مشيرة إلى أن بعض المداهمات طالت شخصيات لا تواجه اتهامات مالية، إضافة إلى شخصيات مرتبطة بمنظمة بدر.
وادعت الصحيفة أن الولايات المتحدة تطبق في العراق النهج ذاته الذي تتبعه في لبنان، عبر السعي إلى تقليص نفوذ القوى الحليفة لإيران وإضعاف حضورها السياسي والأمني داخل مؤسسات الدولة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار حملة مكافحة الفساد التي تشهدها العراق، والتي أسفرت عن توقيف عدد من المسؤولين والنواب ورجال الأعمال، وسط انقسام في المواقف بشأن أهدافها وتداعياتها السياسية.







































