كشف مصدر حكومي، عن حزمة من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية التي سيحملها وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال زيارته المرتقبة إلى بغداد، الأحد، في زيارة يُتوقع أن ترسم ملامح مرحلة جديدة من التفاهمات بين البلدين في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة.
وقال المصدر إن ملف مستحقات الغاز الإيراني سيكون في صدارة المباحثات، إذ سيبحث عراقجي مع المسؤولين العراقيين آليات تسديد الأموال المستحقة على بغداد، استناداً إلى التفاهمات الأولية التي أُبرمت بين طهران وواشنطن عقب الاتفاق الأخير، إلى جانب مناقشة ملف الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في عدد من الدول، بينها العراق.
وأضاف أن الزيارة ستتناول أيضاً ملفات أمنية حساسة، أبرزها التأكيد على منع استخدام الأراضي العراقية من قبل جماعات المعارضة الإيرانية لتنفيذ أي عمليات تستهدف الداخل الإيراني، فضلاً عن بحث عدد من القضايا المشتركة ذات الطابع الأمني والسياسي.
وبيّن المصدر أن عراقجي سيطلع القادة العراقيين على تفاصيل التفاهمات التي توصلت إليها طهران مع واشنطن، إلى جانب طرح رؤى جديدة لإعادة ترتيب العلاقات الثنائية، ومناقشة ملفات تتعلق بدمج الفصائل ضمن مؤسسات الدولة، فضلاً عن التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، أفادت قناة “الميادين” اللبنانية بأن الزيارة ستشهد إحاطة عراقية بنتائج المباحثات التي جرت في سويسرا، إضافة إلى مناقشة الترتيبات الخاصة بمراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي.
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت جدولاً يمتد لستة أيام لإقامة مراسم التشييع خلال شهر تموز المقبل، على أن يُنقل الجثمان في الثامن من الشهر إلى العراق لإقامة مراسم تشييع في مدينتي النجف وكربلاء، قبل أن تُستكمل مراسم التشييع في إيران.
