“كورولا الملايين” تشعل بغداد.. وساطات لاحتواء ملف فساد والرد: ليلة التوسلات في بغداد.. “خلّوا الوزير يستر على الكورولا”

“كورولا الملايين” تشعل بغداد.. وساطات لاحتواء ملف فساد والرد: ليلة التوسلات في بغداد.. “خلّوا الوزير يستر على الكورولا”
آخر تحديث:

كشفت مصادر مطلعة عن ليلة سياسية ساخنة في بغداد، شهدت تحركات واتصالات مكثفة استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل، مع اجتماع جمع رئيس الحكومة علي الزيدي وشخصيات سياسية نافذة قبيل مغادرته إلى واشنطن، وسط حديث عن محاولات لاحتواء ملف فساد يخص أحد الوزراء الحاليين.

وبحسب المصادر، فإن القضية بدأت بعد ضبط سيارة من نوع “تويوتا كورولا” تعود لأقارب الوزير، حيث عُثر بداخلها على مبالغ مالية كبيرة قيل إنها تقدر بنحو 7 ملايين دولار، إضافة إلى كميات من الذهب، ما أثار موجة تساؤلات ساخرة في الأوساط الشعبية حول سيارة صغيرة تحولت إلى عنوان لثروة ضخمة.

وتشير المعلومات إلى أن عدداً من الجهات السياسية حاولت التدخل لإغلاق الملف، مستندة إلى مبررات تتعلق بتاريخ الوزير السياسي، في وقت اعتبر مراقبون أن أي تاريخ أو انتماء لا يمكن أن يكون غطاءً أمام شبهات تتعلق بالمال العام.

ووفقاً للمصادر، فقد رفض رئيس الحكومة علي الزيدي أي تسوية سياسية للملف، مؤكداً أن الأموال يجب أن تعاد إلى الجهات المختصة، وأن القضية ستترك للقضاء لاتخاذ القرار النهائي بعيداً عن الضغوط والتدخلات.

وتترقب الأوساط العراقية ما ستؤول إليه التحقيقات، في وقت يتجدد فيه السؤال الشعبي الذي أصبح عنواناً لكل ثروة مفاجئة: “من أين لك هذا؟”، وسط مطالبات بأن تكون العدالة هي الفيصل بعيداً عن الحصانات السياسية والمجاملات الحزبية.

وبينما تحولت “الكورولا” إلى حديث الشارع، يبقى السؤال الأوسع مطروحاً: هل ستكون هذه القضية بداية لكشف ملفات أخرى، أم أنها ستنضم إلى قائمة طويلة من القضايا التي تنتظر كلمة القضاء؟

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *