أفادت معلومات متداولة بوجود مطابع وأجهزة طباعية حديثة تابعة لوزارة التربية مخزونة في إحدى مواقع الوزارة منذ عام 2010 من دون تشغيل أو الاستفادة منها حتى الآن.
وتأتي هذه المعلومات في وقت تشير فيه لجنة التربية النيابية إلى وجود نقص في الكتب والمستلزمات الدراسية الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن أسباب عدم تشغيل تلك الأجهزة والاستفادة منها في دعم طباعة الكتب المدرسية وتقليل الحاجة إلى التعاقدات الخارجية.
وبحسب المعلومات المتداولة فإن الأجهزة بقيت مخزونة لسنوات طويلة وسط دعوات إلى الكشف عن أسباب عدم إدخالها إلى الخدمة، والجهة المسؤولة عن تعطيلها وما إذا كانت ما تزال صالحة للعمل.
ويطالب مختصون بضرورة فتح ملف هذه الأجهزة والتحقق من كلف شرائها ومراحل توريدها وصيانتها ومقارنة ذلك مع حاجة المدارس الفعلية إلى الكتب خصوصاً مع استمرار الحديث عن نقص المناهج والكتب الدراسية.
وتبقى هذه المعلومات بحاجة إلى توضيح رسمي من وزارة التربية بشأن حقيقة وجود الأجهزة ومواقع خزنها وأسباب عدم تشغيلها طوال هذه السنوات.
مطابع حديثة منذ 2010.. وكتب مدرسية ما زالت ناقصة.
آخر تحديث:











































