وسط تصاعد التحديات الداخلية والإقليمية، عقد ائتلاف “إدارة الدولة” مساء الأربعاء اجتماعاً موسعاً في العاصمة بغداد، بحضور رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، والرئاسات الأربع، إلى جانب قادة القوى والأحزاب السياسية المنضوية في الائتلاف، لبحث الملفات الأكثر حساسية على الساحة العراقية.
وتتصدر الأزمة المالية الخانقة جدول المباحثات، في ظل تعثر صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين ومستفيدي الرعاية الاجتماعية، بالتزامن مع تداعيات توقف صادرات النفط العراقية عبر مضيق هرمز، وما خلفه ذلك من ضغوط على الوضع الاقتصادي.
كما يناقش الاجتماع الملف الأمني وتداعيات الضربات الأميركية–السعودية التي استهدفت مواقع للحشد الشعبي، وما تبعها من تهديدات أطلقتها فصائل عراقية بشأن الرد، وسط مخاوف من انعكاس التصعيد الإقليمي على استقرار العراق.
وجاء الاجتماع بعد لقاء جمع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني برئيس الوزراء علي الزيدي، بحث خلاله الطرفان التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، والتطورات الإقليمية والدولية وتأثيراتها على العراق.
وأكد بارزاني دعم الإقليم لبرنامج الحكومة، وتعزيز الإصلاح الاقتصادي، وترسيخ مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، وتوحيد الجهود بين مؤسسات الدولة للحفاظ على سيادة العراق واستقراره.
ويأتي اجتماع “إدارة الدولة” في توقيت حساس، حيث تواجه الحكومة اختباراً مزدوجاً بين احتواء الأزمة الاقتصادية ومنع انفلات المشهد الأمني في ظل موجة التوترات الإقليمية.











































