هل تُفشل الفصائل زيارة الزيدي إلى الرياض؟.. ساعات تفصل العراق عن القرار الأصعب

هل تُفشل الفصائل زيارة الزيدي إلى الرياض؟.. ساعات تفصل العراق عن القرار الأصعب
آخر تحديث:

تدخل الساحة العراقية ساعات حاسمة مع احتدام النقاش داخل فصائل “المقاومة الإسلامية في العراق” بشأن الموقف من الرد على الضربات التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي الشهر الماضي، في وقت تتسارع فيه التحركات السياسية والإقليمية لاحتواء التصعيد قبيل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء علي الزيدي إلى الرياض.

وكشفت مصادر مطلعة أن اجتماعات مكثفة تشهدها الفصائل لحسم قرارها النهائي، وسط ضغوط سياسية وحكومية رفيعة المستوى تهدف إلى تجنب أي رد عسكري قد ينسف مساعي التهدئة ويؤثر على مسار التقارب بين بغداد والرياض.

وبحسب المصادر، فإن خيار الرد لا يزال مطروحاً داخل أروقة الفصائل، إلا أن القرار النهائي لم يُحسم حتى الآن، في ظل استمرار المشاورات الداخلية والوساطات الإقليمية والدولية الساعية إلى منع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة جديدة.

ويأتي هذا الحراك بعد الهجمات التي استهدفت مقرات رسمية للحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية أواخر تموز الماضي، والتي أعلنت هيئة الحشد الشعبي أنها أسفرت عن مقتل 20 من منتسبيها وإصابة 32 آخرين، في هجمات نُسبت إلى طائرات أميركية وسعودية.

وفي المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية لإعادة ترتيب العلاقات بين بغداد والرياض، بعد نجاح وساطات إقليمية ودولية في تهيئة الأجواء لاستئناف الزيارة المؤجلة لرئيس الوزراء علي الزيدي إلى المملكة، حيث من المنتظر أن تتصدر ملفات الأمن والاستثمار والعلاقات الثنائية جدول المباحثات.

وبينما تتحرك الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، تبقى الأنظار متجهة إلى الساعات المقبلة، التي قد تحدد ما إذا كانت لغة التهدئة ستتغلب على خيار التصعيد، أم أن المنطقة ستدخل مرحلة جديدة من التوتر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *