أعاد السياسي عزة الشابندر فتح جدل السيادة وصناعة القرار السياسي في العراق، بعد انتقاده ما وصفه بحالة الارتهان للضغوط الخارجية، متسائلاً عن قدرة أي قيادة تنتظر الإشارات من الخارج على بناء دولة مستقلة القرار.
وفي رسالة سياسية حملت انتقادات مباشرة، اعتبر الشابندر أن الدولة لا تُبنى عبر ردود الأفعال، ولا عبر انتظار مواقف خارجية تحدد شكل التحالفات والخيارات الداخلية، مؤكداً أن معيار قوة الدولة هو امتلاكها قرارها الوطني.
وأشار إلى أن الفرق كبير بين دولة تدير علاقاتها الدولية من موقع الندية، ودولة تسمح للعوامل الخارجية بالتأثير في مساراتها السياسية، محذراً من تحول الضغوط الخارجية إلى أسلوب دائم في إدارة الحكم.
وتأتي تصريحات الشابندر في ظل تصاعد الجدل حول تشكيل الحكومة، ودور القوى الإقليمية والدولية في التأثير على المشهد السياسي العراقي، خصوصاً مع احتدام النقاش حول اختيار الشخصيات للمناصب العليا.
ويرى مراقبون أن حديث الشابندر يعكس صراعاً أوسع داخل الساحة السياسية العراقية بين خطاب يدعو إلى تعزيز استقلال القرار الوطني، وخطاب آخر يرى أن موازين القوى الإقليمية والدولية جزء من واقع إدارة الدولة.











































