الصالحي يفتح ملف أطفال تلعفر المختطفين ويطالب بإنصاف ضحايا داعش

الصالحي يفتح ملف أطفال تلعفر المختطفين ويطالب بإنصاف ضحايا داعش
آخر تحديث:

طالب رئيس الكتلة التركمانية في مجلس النواب أرشد الصالحي، اليوم السبت، بتعديل قانون الناجيات، مؤكداً أن الصيغة الحالية تركت شريحة واسعة من الأطفال التركمان والشبك والإيزيديين والمسيحيين وسائر المكونات خارج مظلة الإنصاف والتعويض.

وقال الصالحي إن أعداداً كبيرة من أطفال ونساء التركمان اختُطفوا في قضاء تلعفر على يد تنظيم داعش، بينهم فتيات وأطفال كانوا دون سن 18 عاماً عند وقوع الجرائم، مشيراً إلى أن مصير عدد من المختطفات لا يزال مجهولاً حتى اليوم.

وأوضح أن تلعفر كانت من أوائل المناطق التي اجتاحها التنظيم بعد الموصل، قبل أن تمتد جرائمه إلى سنجار ومناطق أخرى، داعياً رئاسة مجلس النواب ورؤساء الكتل السياسية والبرلمانية إلى إدراج التعديل المرسل من رئاسة الجمهورية على مشروع قانون الناجيات.

وأكد أن التعديل المطلوب يهدف إلى توسيع نطاق القانون ليشمل الأطفال دون 18 عاماً من التركمان والإيزيديين والمسيحيين والشبك وسائر المكونات، بما يضمن الاعتراف بما تعرضوا له من اختطاف وانتهاكات، وتأمين حقوقهم القانونية والتعويضات وإعادة التأهيل.

وكان مجلس النواب قد أقر في آذار 2021 قانون الناجيات، الذي وضع إطاراً قانونياً لتعويض ضحايا جرائم داعش وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي وإعادة التأهيل وملاحقة مرتكبي الانتهاكات.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *