الشيوعي العراقي يرفع الصوت: مسيّرات وصواريخ تضرب كردستان والحكومة مطالبة بكشف الجهة المنفذة

الشيوعي العراقي يرفع الصوت: مسيّرات وصواريخ تضرب كردستان والحكومة مطالبة بكشف الجهة المنفذة
آخر تحديث:

أدان الحزب الشيوعي العراقي تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ التي تستهدف مدناً ومواقع في إقليم كردستان، محذراً من استمرار تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة مفتوحة للصراعات والحسابات الإقليمية والدولية.

وأكد الحزب أن تكرار الهجمات خلال الأشهر الماضية أدى إلى سقوط ضحايا وخلف أضراراً مادية، فضلاً عن تهديد مباشر لأمن المواطنين واستقرار البلاد، مشدداً على أن أي اعتداء، أياً كانت الجهة التي تقف خلفه أو المبررات التي تُطرح له، يمثل أمراً مرفوضاً ومداناً.

وطالب الحكومة الاتحادية والأجهزة الأمنية بتحمل مسؤولياتها الدستورية والوطنية، وكشف الجهات التي تقف وراء الهجمات وملاحقتها قانونياً، ومنع استخدام الأراضي العراقية لتنفيذ عمليات عسكرية خارج سلطة الدولة وقرارها.

وشدد الحزب على أن ملف الوجود العسكري الأجنبي يجب أن يُدار حصراً عبر مؤسسات الدولة وقرارها السيادي، بعيداً عن التحركات المنفردة التي قد تدفع العراقيين إلى صراعات إقليمية لا علاقة لهم بها.

وجدد الحزب دعوته إلى حصر السلاح بيد الدولة، وأن يكون قرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الدستورية حصراً، مع إنهاء جميع أشكال النشاط المسلح خارج الإطار القانوني.

وأكد أن أمن إقليم كردستان هو جزء لا يتجزأ من أمن العراق، وأن الاعتداء عليه يمثل مساساً بسيادة البلاد ووحدة أراضيها، داعياً إلى اعتماد موقف وطني موحد تجاه جميع الانتهاكات، بصرف النظر عن مصدرها.

وبحسب أرقام أوردها الحزب، شهد الإقليم خلال الفترة من 1 إلى 14 آب الجاري 19 هجوماً، توزعت بين 16 طائرة مسيّرة وثلاثة صواريخ، استهدفت أربيل بثماني مسيّرات وثلاثة صواريخ، فيما تعرضت السليمانية لهجمات بثماني مسيّرات.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *