ازدحامات كبيرة أمام محطات التعبئة وأثارت موجة من الاستياء والتساؤلات حول أسبابها الحقيقية وموعد انتهائها.وشهدت العديد من مناطق العاصمة طوابير طويلة من المركبات أمام محطات الوقود، فيما أغلقت بعض المحطات أبوابها أو توقفت عن تزويد المركبات ببعض أنواع الوقود، ما دفع المواطنين إلى التنقل بين أكثر من محطة بحثاً عن البنزين.وأفاد عدد من السكان بأن الحصول على الوقود أصبح يتطلب ساعات من الانتظار في بعض المناطق، الأمر الذي تسبب بإرباك حركة التنقل وأثر بشكل مباشر على الأنشطة اليومية والأعمال المختلفة.ولم تقتصر تداعيات الأزمة على أصحاب المركبات الخاصة، بل امتدت إلى العاملين في قطاع النقل وسائقي سيارات الأجرة الذين وجدوا أنفسهم مضطرين لقضاء فترات طويلة في طوابير الانتظار، ما انعكس سلباً على حركة النقل ومصادر دخلهم اليومية.كما دفعت الأزمة بعض المواطنين إلى اللجوء إلى أنواع وقود بديلة رغم التحفظات بشأن جودتها، في وقت تزايدت فيه الأحاديث حول أسباب النقص الحاصل، وسط غياب توضيحات رسمية كافية تطمئن الشارع بشأن استقرار الإمدادات خلال الفترة المقبلة.ومع استمرار الأزمة لعدة أيام، تتصاعد مطالب المواطنين بضرورة إيجاد حلول سريعة تضمن انسيابية تجهيز الوقود وتخفف من معاناة السكان، خصوصاً في العاصمة التي تحملت العبء الأكبر من تداعيات الأزمة مقارنة بمناطق أخرى.
أزمة الوقود تربك بغداد.. طوابير طويلة واستياء متصاعد وسط غموض الأسباب
آخر تحديث:







































