أكد ائتلاف “النصر” برئاسة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، السبت، دعمه لتحركات حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، مشيداً بخطواتها في مكافحة الفساد، وبالانفتاح الدبلوماسي الذي تقوده بغداد على المستويين الإقليمي والدولي، معتبراً أن الحكومة تحظى بإسناد سياسي واسع، ولا سيما من قوى الإطار التنسيقي.
وقال المتحدث باسم الائتلاف، عقيل الرديني، إن حكومة الزيدي حققت تقدماً في ملفات تمثل أولوية وطنية، أبرزها ملاحقة الفساد والحد من هدر المال العام، إلى جانب تعزيز العلاقات الخارجية عبر الزيارتين الأخيرتين إلى الولايات المتحدة وإيران، وما نتج عنهما من اتفاقيات ومذكرات تعاون، فضلاً عن توسيع الانفتاح على الدول العربية بما يخدم المصالح العراقية.
وأوضح الرديني أن العراق يقف أمام مرحلة دقيقة تفرض إدارة متوازنة لعلاقاته الخارجية، في ظل التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران وما يرافقه من تداعيات اقتصادية وأمنية، من بينها تأثيرات إغلاق مضيق هرمز على التجارة والطاقة، مؤكداً أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب دبلوماسية هادئة وفاعلة تحفظ مصالح العراق بعيداً عن سياسة المحاور.
وأضاف أن تحركات رئيس الوزراء الأخيرة عكست هذا النهج، معرباً عن أمله في أن تترجم نتائج الزيارات الخارجية إلى مكاسب سياسية واقتصادية تسهم في ترسيخ الاستقرار ودعم مسار التنمية.
وتأتي هذه المواقف في وقت تواصل فيه الحكومة العراقية تحركاتها الخارجية، بعد الزيارة التي أجراها الزيدي إلى واشنطن، والتي شهدت توقيع اتفاقيات في مجالات الطاقة والاستثمار والقطاع المصرفي والتعاون الأمني، أعقبها لقاءات في طهران مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لبحث تطوير العلاقات الثنائية والتنسيق بشأن الملفات الإقليمية.
وتؤكد الحكومة أن سياستها الخارجية تستند إلى مبدأ التوازن والانفتاح على مختلف الشركاء، بالتوازي مع استمرار حملة مكافحة الفساد وتنفيذ برنامجها الإصلاحي، في مسعى لتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي وتجنيب العراق تداعيات الصراعات الإقليمية.











































