تباعد أمريكي–إيراني رغم تقارير عن اتفاق مرتقب.. وطهران تنفي وترامب يقلل التوقعات

تباعد أمريكي–إيراني رغم تقارير عن اتفاق مرتقب.. وطهران تنفي وترامب يقلل التوقعات
آخر تحديث:

تتواصل حالة التباعد بين واشنطن وطهران، رغم تقارير إعلامية تحدثت عن اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق جديد بشأن الملف النووي، في وقت تراقب فيه إسرائيل أي مسار تفاوضي قد لا ينسجم مع مصالحها.

وفي هذا السياق، نشر موقع “أكسيوس” تقريراً للصحفي باراك رافيد، أشار فيه إلى أن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين باتوا قريبين من اتفاق مكوّن من 14 نقطة، يتضمن تعليق التصعيد واستئناف المفاوضات النووية بين الجانبين.

وبحسب ما ورد في التقرير، فإن أبرز بنود الاتفاق المقترح تشمل تعليق تخصيب اليورانيوم الإيراني لفترة لا تقل عن 12 عاماً، إلى جانب تخفيف تدريجي للعقوبات الأمريكية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، فضلاً عن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، وتشديد عمليات التفتيش الدولية، مع تعهد إيراني بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

كما أشار التقرير إلى أن الاتفاق يتضمن فترة تفاوض تمتد لـ30 يوماً، إضافة إلى تخفيف تدريجي للقيود العسكرية والمرتبطة بحركة الشحن البحري.

في المقابل، قلّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من فرص انطلاق مفاوضات قريبة، قائلاً في تصريح صحفي: “لا أنصح بالاستعداد لمفاوضات في باكستان في الوقت الحالي، فما زال الوقت مبكراً جداً”.

من جهتها، نفت طهران صحة ما ورد في تقرير “أكسيوس”، حيث أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أن ما نُشر “لا يعدو كونه قائمة أمنيات أمريكية”، مشدداً على أن بلاده لن تقبل بفرض شروط عبر الضغوط أو التصعيد.

وأضاف أن إيران “على أهبة الاستعداد للرد”، محذراً من أن أي تحرك عدائي سيقابل برد قاسٍ.

ويأتي ذلك وسط تصاعد الجدل حول مستقبل المفاوضات بين الطرفين، في ظل تضارب التصريحات واستمرار حالة عدم الثقة، ما يشير إلى أن الوصول إلى اتفاق لا يزال بعيداً في الوقت الراهن

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *